تضخم القلب الأسباب و عوامل الخطر وطرق الوقاية والعلاج
تضخم القلب هو الزيادة غير الطبيعية في حجم عضلة القلب أو أجزاء منها، وهي علامة على أن القلب يبذل جهدًا أكبر من المعتاد لضخ الدم إلى الجسم. يمكن أن يولد الشخص بهذه المشكلة نتيجة عوامل وراثية، أو قد يكتسبها مع مرور العمر بفعل أمراض أو ضغوط صحية تؤثر على القلب مباشرة أو بشكل غير مباشر.
تضخم القلب قد يرتبط بأمراض تصيب الشرايين، الصمامات، العضلة القلبية، أو حتى الرئتين. كما أن بعض الحالات المؤقتة مثل الحمل أو التهابات معينة قد تؤدي إلى تضخم مؤقت، بينما تسببه أمراض مزمنة بشكل دائم.
يُعتبر من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث تضيق الأوعية التي تغذي القلب بالأكسجين بسبب تراكم ترسبات دهنية تُعرف باللويحات. هذا التضييق يقلل من كمية الدم التي تصل إلى عضلة القلب، فيجبره على العمل بقوة أكبر، ما يؤدي بمرور الوقت إلى تضخمه وربما إلى فشل عضلة القلب إذا لم يُعالج.
يمتلك القلب أربعة صمامات تُنظم حركة الدم داخله. عند تعرض أحدها للتلف أو الالتهاب، قد يحدث تسرب للدم في الاتجاه المعاكس، الأمر الذي يدفع القلب لتعويض الخلل بزيادة الجهد، مؤديًا إلى التضخم التدريجي.
هناك حالات يولد بها الشخص مثل وجود ثقب في الجدار الفاصل بين الحجرات القلبية، سواء بين الأذينين أو البطينين، ما يغير مسار الدم الطبيعي ويزيد الحمل على القلب منذ السنوات الأولى للحياة.
وهو مجموعة أمراض تُضعف العضلة القلبية وتقلل قدرتها على ضخ الدم. أحد أخطر أشكاله هو اعتلال العضلة الضخامي، حيث تصبح جدران القلب أكثر سماكة، مما يقلل من كفاءة امتلاء القلب بالدم ويؤدي إلى تضخم شامل.
بعض أنواع عدم انتظام النبض، مثل الرجفان الأذيني، تتسبب في فقدان التناسق بين انقباضات القلب، ما يعيق امتلاء الحجرات بالدم بشكل كافٍ، ويؤدي مع الوقت إلى زيادة حجم القلب.
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، الانسداد الرئوي، ومرض الانسداد الرئوي المزمن كلها حالات تُجبر الجانب الأيمن من القلب على ضخ الدم بقوة أكبر إلى الرئتين، ما يؤدي مع الزمن إلى تضخم هذا الجزء وربما القلب
ارسال الخبر الى: