صحفي يدعو إلى القضاء التام على الحوثيين لتحقيق الأمن والاستقرار

دعا الصحفي اليمني البارز مصطفى القطيبي إلى اتخاذ خطوات حاسمة للقضاء التام على مليشيات الحوثيين وتجريم فكرهم المتطرف، معتبراً ذلك شرطاً أساسياً لا يمكن تجاوزه لتحقيق الأمن، الاستقرار، والتنمية المستدامة في اليمن.
جاءت تصريحات القطيبي خلال حديثه عن الأزمة المستمرة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، والتي تسببت في تدمير البنية التحتية وتشريد الملايين وانهيار الاقتصاد الوطني.
وصف القطيبي استمرار وجود جماعة الحوثيين المسلحة بأنه يبقي اليمن في دوامة الحروب والحلول الترقيعية، مشدداً على أن هذه الحلول المؤقتة تتكرر كل عقود دون معالجة جذور المشكلة.
وأوضح أن اليمن لم يعرف السلام أو الاستقرار الحقيقيين بسبب الانقلابات والحروب المتكررة التي شهدتها البلاد على مدى 1240 سنة، حيث كانت تندلع حرب أو انقلاب تقريباً كل 50 إلى 60 عاماً، مما أدى إلى دمار شامل وفوضى مستمرة.
وقال القطيبي: إذا كنا نتحدث بجدية عن بناء مستقبل أفضل لليمن، فلا بد من استئصال جذور المشكلة، وهي مليشيات الحوثيين الذين يمثلون خطراً وجودياً على الدولة والمجتمع.
وأردف بأن أي محاولات للتعايش أو التوصل إلى سلام مع هذه الجماعة لن تكون سوى وهماً أو سذاجة، مؤكداً أن التاريخ اليمني يشهد على استحالة التعايش مع جماعة تقوم على فكر متطرف وإرهابي.
شدد القطيبي على أهمية قراءة التاريخ اليمني لفهم طبيعة الصراع الحالي وتحدياته. وأشار إلى أن اليمن مرّ بمراحل متعددة من الحروب والانقلابات التي كانت تؤدي دائماً إلى تدمير البلاد وإعادة عجلة التنمية إلى نقطة الصفر.
وقال إن الحوثيين ليسوا سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الفوضى التي تحتاج إلى معالجة جذرية ونهائية.
وأضاف: جماعة الحوثيين ليست مجرد مليشيا مسلحة، بل هي حركة إرهابية تستمد فكرها من أيديولوجيا متطرفة تسعى إلى الهيمنة والسيطرة على حساب الشعب اليمني.
لذلك، فإن الحديث عن التعايش معهم هو تجاهل لطبيعتهم الحقيقية وللجرائم التي ارتكبوها بحق اليمنيين.
حذر القطيبي من أن عدم اتخاذ خطوات حاسمة للقضاء على الحوثيين سيبقي الحروب مؤجلة وليس منتهية، مما يعيق أي فرصة للاستقرار والتطور في
ارسال الخبر الى: