القبض على شاب مصري اعتدى على فتاة وحطم سيارتها بسبب رفضها لخطبته
24 مشاهدة
حين يختفي العقل ويقود الغرور خطى الانتقام، يتحول الرفض العاطفي إلى ساحة حرب في وضح النهار، في مشهد وثقته الضحية وأشعل غضب المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، دفع شاب مصري ثمن غروره غالياً، إثر سقوطه في قبضة الأمن بعد أن أقدم على تحطيم سيارة فتاة والاعتداء عليها في شوارع القاهرة لمجرد أنها تجرأت على رفض خطبته.القصة التي بدأت كأزمة شخصية وانتهت بدراما قانونية، لم تدخل قاعات التحقيق عبر الأبواب التقليدية؛ فالفتاة لم تحرر بلاغاً رسمياً في بادئ الأمر، بل اكتفت بتوثيق كابوسها المروري ونشرت مقطع الفيديو عبر السوشيال ميديا، لتتحول اللقطات إلى كرة ثلج من الغضب الجماهيري دفعت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية المصرية للتحرك الفوري ورصد الواقعة بضربة استباقية.
وباكتشاف خيوط الجريمة واستدعاء مالكة السيارة (المقيمة بدائرة قسم شرطة النزهة) لسماع أقوالها، روت تفاصيل الدقائق المرعبة التي عاشتها، إذ كانت تستقل سيارتها بصحبة صديق لها في أحد شوارع العاصمة، قبل أن يفاجئها المتهم ويعترض طريقها بصورة جنونية، متعمدًا تهشيم سيارتها وإمطارها بوابل من الشتائم والاعتداءات اللفظية.
وكشفت التحريات أن الجريمة بأكملها وراءها عقدة الرفض العاطفي، فالضحية كانت قد قررت إنهاء علاقتها السابقة بالمتهم ورفضت خطبته بشكل قاطع قبل فترة وجيزة. هذا الرفض لم يتقبله الشاب (الذي يعمل موظفاً بإحدى الشركات ويقطن بمصر الجديدة)، فاختار طريق الانتقام الأعمى وتحطيم سيارتها بوحشية غير مبالٍ بقانون أو أعراف.
ولم تأخذ ملاحقة الجاني وقتاً طويلاً، فبعد تحديد هويته وتتبع خط سيره، داهمت الأجهزة الأمنية مكانه وألقت القبض عليه، متحفظةً على السيارة المستخدمة في ارتكاب الحادثة.
وبمواجهته، انهار المتهم وأقر بارتكاب الواقعة تفصيلياً، مؤكداً صحة كل ما ظهر في مقطع الفيديو المتداول، لتتم إحالته فوراً إلى النيابة العامة التي أمرت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، بعدما اختلطت في نظره حدود العواطف بقانون الغاب.
ارسال الخبر الى: