القادة الإيرانيون يؤكدون على النصر مستعدون لحرب طويلة
64 مشاهدة
اعتبر عضو مجلس القيادة المؤقت في إيران علي رضا أعرافي اليوم الاثنين أن النصر سيكون حليف بلاده ضدnbsp العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي يتواصل لليوم الثالث وسط تبادل مكثف للضربات فيما تتحرك الخارجية الإيرانية دبلوماسيا لملاحقة واشنطن وتل أبيب دوليا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأكد أعرافي الذي يقود إيران بعد اغتيال مرشدها الأعلى علي خامنئي أن هذا الاغتيال سيكون محركا ودافعا نحو الأهداف العليا وعظمة إيران وأضاف أعرافي في تصريحات للتلفزيون الإيراني أن قوات إيران المسلحة تشارك بكل بسالة وعظمة في حرب ظالمة للغاية قائلا إن بلاده ستنتصر فيها وهي تقاوم بناء على خطط القائد الشهيد وأوضح أن مجلس خبراء القيادة سيقوم بسرعة باختيار المرشد الجديد للبلاد بناء على المادة 111 من الدستور مؤكدا أن المجلس القيادي المؤقت قد تشكل لهذا الغرض وطمأن الشعب الإيراني بأن جميع الأجهزة والمؤسسات تقوم بتقديم الخدمات في هذه الظروف الصعبة معربا عن أمله تجاوز إيران هذه الصعوبات وتابع أن العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران استند إلى حسابات خاطئة وذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن عقيلة خامنئي منصورة خجسته باقر زادة قد استشهدت اليوم بعدما دخلت في غيبوبة منذ هجوم السبت الماضي كما أفادت المصادر ذاتها خلال الأيام الماضية أيضا باستشهاد طفلين من أحفاده وزوجة نجله وصهره الاستعداد لحرب طويلة من جهة أخرى أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن إيران مستعدة لحرب طويلة الأمد عكس أميركا مضيفا في منشور على إكس أن بلاده لم تكن من بدأت الحرب وقواتنا المسلحة الباسلة لم تقم بأي هجوم إلا للدفاع وتابع لاريجاني سندافع بحزم عن حضارتنا التي تمتد لستة آلاف سنة من دون الاكتراث للتكاليف وسنجعل الأعداء نادمين على حساباتهم ووجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الاثنين رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ووزراء خارجية دول العالم وبين عراقجي في رسالته مواقف بلاده بشأن العدوان الأميركي الإسرائيلي متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأكد وزير خارجية إيران في الرسالة أن القائمة الطويلة من الجرائم الأميركية والإسرائيلية في هذه الحرب تشمل أيضا الاستهداف المتعمد للأماكن المدنية لا سيما المدارس ومراكز الإغاثة والمناطق السكنية قائلا إن ذلك يعد انتهاكا صارخا للمبادئ الثابتة للقانون الدولي الإنساني وتجاهلا واضحا لأبسط الاعتبارات الإنسانية المتعلقة بحق المدنيين في الحياة وطالب عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وسائر الهيئات الدولية المعنية ونظراءه في العالم بـاتخاذ إجراءات فورية وملموسة وفعالة لإدانة هذه الهجمات الشنيعة ومنع استمرار الجرائم والمساعدة في محاكمة مرتكبيها من جهته أكد رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية إبراهيم عزيزي للتلفزيون الإيراني أن طهران ستواصل استهداف القواعد الأميركية في المنطقة وإذا أرادت دول المنطقة حلا فينبغي إنهاء وجود هذه القواعد مضيفا أن هجمات إيران ردا على العدوان هي مجرد بداية تأديب الأعداء وفق تعبيره