مدير شرطة الفيوش ضغوط للتسوية في قضية محاولة اغتيالي وأطالب بتطبيق القانون

ناشد مدير شرطة الفيوش، النقيب إبراهيم مرعي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية والجهات الأمنية والقضائية المختصة، التدخل العاجل بشأن محاولة اغتيال مسلحة تعرض لها في 27 مايو الماضي، وأسفرت عن إصابته واثنين من مرافقيه، مطالبًا بإحالة المتهمين الذين جرى ضبطهم إلى الجهات المختصة واستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وقال مرعي في بيان إن القضية تواجه ضغوطًا لإغلاقها عبر حلول قبلية وودية، رغم طبيعتها كاعتداء مسلح ومحاولة اغتيال، مشيرًا إلى تعرضه لواقعة مشابهة في ديسمبر 2024. وطالب بفتح تحقيق شفاف في الحادثتين، ومحاسبة المتورطين، ومنع تحويل قضايا الاعتداء على رجال الأمن إلى تسويات قبلية، مؤكدًا أن إنصاف رجل الأمن يمثل حماية لهيبة الدولة وتأكيدًا لسيادة القانون.
بيان صادر عن مدير شرطة الفيوش النقيب إبراهيم مرعي
إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي
إلى معالي وزير الداخلية
إلى قيادة التحالف العربي
إلى كافة الجهات الأمنية والقضائية المختصة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرفع إليكم هذا البيان، مناشدًا الله ثم مسؤوليتكم الوطنية والأمنية، التدخل العاجل والنظر فيما تعرضت له من محاولة اغتيال مسلحة وغادرة، وما ترتب عليها من إصابتي وإصابة اثنين من مرافقيّ، وما أعقب ذلك من تأخر في إحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ففي ليلة عيد الأضحى المبارك، الموافق 27 مايو 2026م، عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، تعرضنا لهجوم مسلح استهدف حياتي بصورة مباشرة، وأسفر عن إصابتي وإصابة اثنين من مرافقيّ، ولله الحمد والمنة أن كتب لنا النجاة.
وقد تم ضبط المتهمين في هذه الواقعة، إلا أنهم وحتى يومنا هذا لم تتم إحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية، في الوقت الذي تعرضنا فيه لضغوط للقبول بحلول قبلية وودية، رغم أن القضية تتعلق باعتداء مسلح ومحاولة اغتيال، وهي جريمة ينبغي أن تأخذ مسارها القانوني دون تدخل أو وساطة.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى، فقد سبق أن تعرضنا لحادثة مشابهة بتاريخ 18 ديسمبر 2024م، عندما أقدم أحد الأشخاص على الاعتداء علينا وإطلاق الرصاص الحي بصورة مباشرة، وكان يحمل
ارسال الخبر الى: