من الفنادق إلى الإعلانات هؤلاء الرابحون من كأس العالم 2026
في المدرجات سيبحث المشجعون عن الأهداف، لكن في أسواق وول ستريت المالية الأميركية ستكون العيون على شيء آخر، أين ستذهب أموال الزوار؟ إلى الفنادق، المطاعم، النقل، الإعلانات، المنصات الرقمية، وحتى مبيعات القمصان والمنتجات الرياضية. فمونديال 2026 الأكبر في التاريخ الكروي قد لا يغير وجه الاقتصاد الأميركي، لكنه قد يصنع رابحين واضحين في قطاعات بعينها.
أثر اقتصادي محدود وفرص انتقائية
البطولة الأكبر في العالم، التي تنطلق يوم الخميس القادم وتستمر حتى 19 يوليو/تموز في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخبا و104 مباريات، ما يجعلها النسخة الكبرى في التاريخ، قال عنها دويتشه بنك، في مذكرة بحثية أصدرها الثلاثاء الماضي، إنها لن تكون مكسباً ضخماً للاقتصاد الأميركي ككل، لكن البنك توقّع أثراً إيجابياً انتقائياً على شركات الاستهلاك والإعلام المرتبطة مباشرة بحركة الجماهير والإنفاق والإعلانات، بينما ذكرت رويترز، الجمعة الماضي، أن البطولة قد تضخ مليارات الدولارات في الاقتصادات المضيفة بفضل موجة استهلاك تشمل السياحة والتجزئة والملابس الرياضية.
The draw for the 2026 World Cup set off an immediate domino effect.
— The Athletic | Football (@TheAthleticFC) February 4, 2026
Ticket prices surged, as did hotel rates. Now, as fans begin mapping out their summer itineraries, the world of Airbnb and other short-term rental platforms has taken center stage.
The rates for a two-night… pic.twitter.com/EACw5Q3vgb
وقدّرت دراسة مشتركة بين الفيفا ومنظمة التجارة العالمية، نُشرت في الرابع من إبريل/نيسان 2025، أن كأس العالم 2026 قد يضيف نحو 40.9 مليار دولار إلى الناتج المحلي العالمي، بينها 17.2 مليار دولار للاقتصاد الأميركي، مع دعم نحو 185 ألف وظيفة بدوام كامل في الولايات المتحدة.
الفنادق.. أول الرابحين
ووضع مصرف دويتشه بنك الألماني في مذكرته الفنادق في مقدمة القطاعات المرشحة للاستفادة، وتوقع زيادة بين 0.50 و0.75 نقطة مئوية في إيرادات الغرفة المتاحة لدى صناديق الاستثمار العقاري الفندقية، نتيجة ارتفاع الإشغال والأسعار خلال أيام المباريات.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةكم يكلف المشجع الجزائري لمتابعة منتخب بلاده في كأس
ارسال الخبر الى: