الفلسطيني محمد الهور شهيد الدفاع عن أرضه من إرهاب فتيان التلال

83 مشاهدة

لم يعلم الفلسطيني محمد محمود الهور (48 عاماً)، أن خروجه لإطفاء نيران أشعلها مستوطنون في أرض أقاربه، الخميس الماضي، سيكون المشهد الأخير في حياته، إذ أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه من مسافة قريبة وأُردوه برصاصة قاتلة في رقبته حين كان يحاول صدّ اعتداء مجموعة مستوطنين اقتحموا أراضي زراعية لعائلته وأضرموا فيها النار التي وصلت إلى حدود منزل الشهيد.

حصلت حادثة ارتقاء الشهيد الهور الخميس الماضي في منطقة خلة القرينات - عين الحمام التي تقع بين بلدة صوريف، شمال الخليل، وقرية الجبعة، جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، وهي منطقة زراعية نائية، لكنها في قلب الاستهداف الاستيطاني المتصاعد ويسكنها مالكوها.

يروي عبد الله الهور، شقيق الشهيد محمد، لـالعربي الجديد، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاد شقيقه، وقال: اقتحم المستوطنون أراضي العائلة المحاذية لمنزلنا، وأقاموا فيها بؤرة استيطان جديدة، رغم أن العائلة تملكها. وهم كانوا قد هددوا بمصادرة الأراضي منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وفي الواقعة الأخيرة أشعل المستوطنون النار عمداً في محاصيلنا الزراعية وأشجار الزيتون، فسارع محمد وعدد من أفراد العائلة لإطفاء الحريق والدفاع عن الأرض.

تابع: كان المستوطنون مدججون بالأسلحة البيضاء، من بينها بلطات، وأدوات حادة، وعصي وهراوات، وحصلت مواجهة معهم قبل أن تصل قوات الاحتلال بسرعة، كأنه جرى تنسيق الأمر مسبقاً، علماً أننا كنا قد اشتبكنا معهم في اليوم السابق للحادثة من دون أن يحضر الجيش. وهذه المرة استمر هجوم المستوطنين بحماية كاملة من جيش الاحتلال، ثم بدأ إطلاق النار علينا مباشرة. وعن بعد مسافة لا تزيد عن 15 متراً، أطلق جندي إسرائيلي رصاصة أصابت رقبة الشهيد محمد الهور. حاولت إسعافه لكن ملامحه كانت توحي بأنه فارق الحياة. حملته بين يدي وكان بلا أنفاس، وفي تلك اللحظة أصبت بانهيار لأني أحمل شقيقي شهيداً بعدما خرج للدفاع عن الأرض وحاول إطفاء النيران حول المنزل. كان يصعب أن يخرج شقيقي حياً وفقد حياته في لحظات، ووصلنا إلى أقرب مركز صحي من دون أن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح