الفلسطيني أمير شناران شهيد مقاومة المستوطنين في مسافر يطا
شيع الفلسطينيون، اليوم الأحد، جثمان أمير شناران غداة استشهاده لدى محاولته حماية عائلته التي هاجمها مستوطنون في خربة واد الرخيم في مسافر يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية. وكان مستوطنون هاجموا الأهالي بعد دقائق من انتهاء صلاة العصر، واقتحموا محيط المنازل، وأطلق أحدهم رصاصة أنهت حياة أمير وأردته شهيداً. ووصل عدد الشهداء الفلسطينيين نتيجة هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي إلى ثمانية شهداء في الضفة الغربية، كان آخرهم ثلاثة في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية فجر اليوم الأحد.
ولم يكن اقتحام المستوطنين للمنازل عابراً، بل منظماً أعدّ له منذ ساعات الصباح، وترافق مع إطلاقهم مواشٍ سبق أن سرقوها من السكان ليرعوا بها في أراضي الفلسطينيين نوعاً من الاستفزاز اليومي. ووسط التوتر الذي أحدثه الاقتحام اندفع أمير (28 عاماً) مع أفراد عائلته للتصدي للمقتحمين، وكان الهدف منع المستوطنين من الوصول إلى البيوت خشية الاعتداء على النساء والأطفال أو إضرام النيران في الممتلكات، كما جرت العادة، لكن رصاصة مستوطن اخترقت رأسه.
ويروي عبد شنّاران، ابن عمّ الشهيد، تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم، ويقول لـالعربي الجديد: كانوا نحو عشرة مستوطنين اعتدوا فور وصولهم على العائلة، وطرحوا والد الشهيد أرضاً بعدما ضربوه بهراوة على رأسه ففقد الوعي. كما اعتدوا على شقيق الشهيد خالد وإثنين من أبناء عمومته. وتصاعدت حدة الموقف حين وصلت مركبة دفع رباعي سلمها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لمجموعات المستوطنين أخيراً، وكان يقودها مستوطن ارتدى زياً عسكرياً ترجّل وفتح النار مباشرة من دون أي إنذار باتجاه أفراد العائلة، فاخترقت رصاصة رأس أمير، وأخرى بطن شقيقه خالد. وبعدها توافد عشرات المستوطنين من مستوطنة سوسيا القريبة لمساندة المهاجمين، ما أدى إلى اتساع دائرة الاعتداءات بين المنازل وإصابة 7 من أبناء العائلة بعد ضربهم بهراوات وأعقاب بنادق.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةمحمد وفهيم... شقيقان من الضفة الغربية استشهدا في دفاعهما عن قريتهما
ولم تتوقف المعاناة عند إطلاق النار
ارسال الخبر الى: