الفلسطيني أمير شناران شهيد مقاومة المستوطنين في مسافر يطا
47 مشاهدة
شيع الفلسطينيون اليوم الأحد جثمان أمير شناران غداة استشهاده لدى محاولته حماية عائلته التي هاجمها مستوطنون في خربة واد الرخيم في مسافر يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية وكان مستوطنون هاجموا الأهالي بعد دقائق من انتهاء صلاة العصر واقتحموا محيط المنازل وأطلق أحدهم رصاصة أنهت حياة أمير وأردته شهيدا ووصل عدد الشهداء الفلسطينيين نتيجة هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير شباط الماضي إلى ثمانية شهداء في الضفة الغربية كان آخرهم ثلاثة في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية فجر اليوم الأحد ولم يكن اقتحام المستوطنين للمنازل عابرا بل منظما أعد له منذ ساعات الصباح وترافق مع إطلاقهم مواش سبق أن سرقوها من السكان ليرعوا بها في أراضي الفلسطينيين نوعا من الاستفزاز اليومي ووسط التوتر الذي أحدثه الاقتحام اندفع أمير 28 عاما مع أفراد عائلته للتصدي للمقتحمين وكان الهدف منع المستوطنين من الوصول إلى البيوت خشية الاعتداء على النساء والأطفال أو إضرام النيران في الممتلكات كما جرت العادة لكن رصاصة مستوطن اخترقت رأسه ويروي عبد شناران ابن عم الشهيد تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم ويقول لـالعربي الجديد كانوا نحو عشرة مستوطنين اعتدوا فور وصولهم على العائلة وطرحوا والد الشهيد أرضا بعدما ضربوه بهراوة على رأسه ففقد الوعي كما اعتدوا على شقيق الشهيد خالد وإثنين من أبناء عمومته وتصاعدت حدة الموقف حين وصلت مركبة دفع رباعي سلمها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لمجموعات المستوطنين أخيرا وكان يقودها مستوطن ارتدى زيا عسكريا ترجل وفتح النار مباشرة من دون أي إنذار باتجاه أفراد العائلة فاخترقت رصاصة رأس أمير وأخرى بطن شقيقه خالد وبعدها توافد عشرات المستوطنين من مستوطنة سوسيا القريبة لمساندة المهاجمين ما أدى إلى اتساع دائرة الاعتداءات بين المنازل وإصابة 7 من أبناء العائلة بعد ضربهم بهراوات وأعقاب بنادق ولم تتوقف المعاناة عند إطلاق النار والضرب إذ عرقلت قوات الاحتلال وصول مركبات الإسعاف إلى الموقع لنقل الشهيد والمصابين إلى مركز طبي ما اضطر العائلة لنقلهمnbsp بمركبة مدنية ويقول عبد وصلنا إلى مستشفى يطا الحكومي بشق الأنفس بعد إغلاق المداخل المؤدية للتجمع وتأخرنا عن إسعاف الشهيد أمير الذيnbsp ترك خلفه ثلاث طفلات ووالدا وشقيقا جريحين وقد ارتقى حين كان يدافع عن أرضه التي تعتبر مصدر رزقه إذ يعمل مزارعا فيها في حين كان يعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قبل أن تندلع الحرب على غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023 ويطرده مع مئات آلاف العمال وبعد الجريمة واستشهاد أمير وإصابة أفراد من عائلته طوق جيش الاحتلال المنطقة وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة في وجه أصحابها بينما استمر المستوطنون في التجول بحرية بين منازل السكان تحت حماية قوات الاحتلال التي أمنت وجودهم واستمروا في ملاحقة السكان أيضا يروي عبد تفاصيل إصابة زوجته خلال الهجمات ويقول مر أحد المستوطنين بمركبة دفع رباعي مسرعا أمام منزلي ودهس زوجتي عزيزة بمقدمة المركبة بشكل متعمد وصعد مجددا فوق قدميها ما أدى إلى إصابتها بكسور وقطع في الأوتار وهي في المستشفى ويؤكد أن هذا الهجوم يأتي في سياق ما يعرف بالاستيطان الرعوي الذي تنفذه مجموعات المستوطنين في مسافر يطا عبر إدخال مواش إلى أراضي السكان واقتحام تجمعاتهم بشكل متكرر لكنه بدأ يأخذ طابع القتل والحرق وليس توسيع الاستيلاء والاستفزاز وهذه الهجمات يقودها مستوطن يدعى شيم توف الذي يعرف السكان أنه مسؤول عن تنظيم الاعتداءات المتكررة وقيادة مجموعات تقتحم المنطقة