الفستق يدفع الثمن الحرب تخنق الإمدادات وترفع الأسعار

30 مشاهدة

لم تعد الحرب في المنطقة تضرب أسواق النفط والغاز ومشتقات الوقود والأسمدة فقط، بل وصلت حتى إلى أنواع المكسرات والفستق، ذلك المكوّن الذي دخل بقوة في صناعة الشوكولاتة والمثلجات والحلويات. ففي مارس/ آذار 2026 بلغ السعر المرجعي للفستق في الولايات المتحدة 4.57 دولارات للرطل، وهو أعلى مستوى منذ مايو/ أيار 2018، بعدما كان عند 3.80 دولارات قبل عامين. وبسبب الحرب في المنطقة التي عطلت الإمدادات الإيرانية، تحولت الأزمة من موجة استهلاك إلى اختناق في السوق.

وفي خريطة الإنتاج العالمي، تمثل إيران نحو خُمس الإنتاج العالمي من الفستق ونحو ثلث الصادرات، بحسب وزارة الزراعة الأميركية، فيما تؤمّن واشنطن نحو 40% من الإنتاج العالمي وما يقارب نصف الشحنات. لكن لا يقتصر وزن الفستق على هذين البلدين فقط، بل تُعَدّ تركيا وسورية أيضاً من المنتجين الرئيسيين. ووفق تقرير وزارة الزراعة الأميركية الصادر في فبراير/ شباط 2026، يُتوقع أن يبلغ إنتاج الولايات المتحدة في موسم 2025-2026 نحو 712.7 ألف طن، مقابل 200 ألف طن لإيران، و120 ألف طن لتركيا، و40 ألف طن للاتحاد الأوروبي، و20 ألف طن لسورية.

لكن هذا الحضور لا يعني أن تركيا وسورية قادرتان على تخفيف الضغط بقوة على السوق أو كبح الأسعار. فتقرير وزارة الزراعة الأميركية ذاته يتوقع هبوط إنتاج تركيا بنحو 70% هذا الموسم، وتراجع إنتاج سورية، في وقت يذهب فيه معظم المحصول التركي إلى الاستهلاك المحلي، ما يعني أن أثر محصول البلدين لن يخفف حدة الأزمة.

ولم تبدأ قفزة أسعار الفستق من فراغ. فالسوق كان مشدوداً أصلاً قبل الحرب، بفعل الطفرة التي صنعتها موجة شوكولاتة دبي ومنتجات الفستق المشابهة، التي رفعت الطلب العالمي. ففي 4 ديسمبر/ كانون الأول 2025 وثقت رويترز أن الطلب العالمي على الفستق ازداد بفعل شعبية الشوكولاتة المحشوة بالفستق، وأن الإمدادات كانت بالفعل ضيقة حتى قبل أن تأتي الحرب وتغلق ما تبقى من هوامش الحركة.

/> أعمال وشركات التحديثات الحية

كيف أثرت الحرب في المنطقة بأسعار الهواتف الذكية؟

وسبق أن أكد المدير

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح