بين الفرح والقلق مشاعر متضاربة تسيطر على الإيرانيين بعد اتفاق وقف إطلاق النار
بين الفرح والقلق... مشاعر متضاربة تسيطر على الإيرانيين بعد اتفاق وقف إطلاق النار
تسيطر على الإيرانيين مشاعر متناقضة بعد إعلان وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ فيما لا يخفي البعض فرحة النصر ومشاعر الارتياح، يخشى آخرون من استقواء النظام على معارضيه. وبعد توقف القصف، تخيّم على العاصمة طهران أجواء شبيهة بتلك السائدة أيام العطل. فقد أغلق عدد كبير من المتاجر أبوابه وتوافد الزبائن إلى المقاهي في الأحياء الميسورة واختفت زحمات السير من الطرق.

بعد الإعلان عن مع الولايات المتحدة، يجاهر بعض الإيرانيين بالنصر مؤكدين أنهم مستعدون للحرب من جديد إن اقتضت الحاجة الدفاع عن إيران، فيما يخشى البعض الآخر أن يخرج النظام مستقويا بعد الحرب، لكن الجميع في العاصمة الإيرانية يشعر بالارتياح.
وتقول سكينة محمدي، وهي ربّة منزل في الخمسين من العمر، الكل مرتاح الآن وبتنا أكثر هدوءا، معربة عن الفخر بالأمّة.
وتمّ التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل وقت قصير من انتهاء مهلة إنذار وجهه الرئيس الأمريكي بإزالة بكاملها، إن لم تذعن السلطات الإيرانية لمطالبه، ما جعل سيمين متوتّرة الأعصاب بعد أكثر من شهر من القصف المتواصل.
وتقول السيّدة البالغة 48 عاما والتي تدرّس الإنكليزية لم أعد أشعر بساقي وذراعي.
اقرأ أيضا
وتضيف شعرنا بذعر كبير... كانت الصدمة والاضطرابات النفسية جدّ شديدة لدرجة لا نعرف الآن إن كان علينا أن نشعر بالارتياح من جرّاء الهدنة أو لا.
وحاول كثيرون من سكان العاصمة الهروب من المدينة ليلا تحسّبا للأسوأ، متوجّهين إلى منطقة بحر قزوين التي لجأ إليها كثيرون في الأيام الأولى من الحرب التي اندلعت بعد ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
ومن بقي من ظلّ مسمّرا أمام شاشات التلفاز لمتابعة آخر المستجدّات في أجواء مشحونة بالقلق لغاية إعلان الرئيس الأمريكي تعليق ضرب إيران لأسبوعين، وهو نبأ
ارسال الخبر الى: