أزمة الفجوة التعليمية أول اختبار حاسم يواجه أندي بورنهام في داونينج ستريت
أزمة الفجوة التعليمية: أول اختبار حاسم يواجه أندي بورنهام في داونينج ستريت
2026/07/14 - الساعة 02:28 صباحاً (متابعات)
تحدٍ مبكر للقيادة الجديدة
يواجه رئيس الوزراء البريطاني القادم، أندي بورنهام، تحدياً داخلياً ملحاً فور توليه مهام منصبه في مقر رئاسة الوزراء (10 داونينج ستريت)، يتمثل في اتساع فجوة التفاوت في التحصيل الدراسي بين الطلاب من الخلفيات الفقيرة وأقرانهم من الأسر الأكثر ثراءً.
وأظهر تقرير حديث صادر عن معهد سياسات التعليم (EPI) أن هذه الفجوة باتت أوسع مما كانت عليه قبل جائحة كورونا، وذلك في جميع مراحل التعليم، من السنوات الأولى وحتى ما بعد سن الـ16.
وعود حكومية بعيدة المنال
كانت الورقة البيضاء للمدارس التي صدرت في فبراير الماضي قد حددت هدفاً طموحاً يتمثل في خفض فجوة التفاوت إلى النصف بحلول الوقت الذي ينهي فيه الأطفال المولودون في ظل هذه الحكومة مرحلتهم الثانوية. إلا أن معهد (EPI) يحذر من أن هذا الهدف يبتعد عن متناول اليد بدلاً من الاقتراب منه.
تباين إقليمي ملحوظ
كشفت بيانات التقرير السنوي للمعهد عن تفاوتات إقليمية كبيرة، حيث تستمر المدارس في لندن في التفوق على باقي المناطق في تقليص الفجوة، بينما سجلت مناطق الجنوب الشرقي والجنوب الغربي أكبر زيادات في اتساع الفجوة منذ الجائحة. ووصفت جولي ماكولوتش، رئيسة المعهد، هذه الأرقام بأنها آفة تهدد مجتمعنا.
وأضافت ماكولوتش: يرث رئيس الوزراء القادم تعهداً واضحاً ووضعية انطلاق صعبة. نحن بحاجة إلى خطة تنفيذية موثوقة وطويلة الأمد، وضمان حصول جميع الأطفال على فرص متساوية في التعليم والرعاية الممولة، بغض النظر عن ظروفهم العائلية.
مطالبات بـ تغيير جذري
وفي سياق متصل، شدد بول وايتمان، الأمين العام لنقابة قادة المدارس (NAHT)، على أن هذه النتائج تؤكد مدى صعوبة معالجة التفاوتات الراسخة في التحصيل العلمي. وأكد أن من الحيوي أن يُظهر رئيس الوزراء الجديد التزاماً مستداماً بمعالجة التفاوت بجميع أشكاله وفي كافة أنحاء البلاد.
ارسال الخبر الى: