العميد مياس الجعدني حرب على الجريمة وسلم للمواطن فمن هو
132 مشاهدة

4 مايو/ خاص
البيانات الشخصية:
الاسم: العميد/ مياس حيدرة علي الجعدني.
المنشأ: عدن – خور مكسر (مواليد 1986م).
المؤهل العلمي: بكالوريوس قانون.
المسيرة النضالية:
أحد أبرز قيادات المقاومة الجنوبية التي تصدت لزحف المليشيات الحوثية في حرب 2015م.
رجل المهام الصعبة في تثبيت دعائم الأمن وسد الفراغات الأمنية في العاصمة عدن.
القائد الأول في الجنوب الذي شنّ حرباً حقيقية ولا هوادة فيها على المخدرات بجميع أنواعها.
أبرز المحطات المهنية:
2007م: الالتحاق بالسلك الأمني.
نائب مدير مكافحة المخدرات (إقليم عدن).
مدير مكافحة المخدرات (الحزام الأمني).
مدير عام التحريات (وزارة الداخلية).
مسيرته الميدانية
من قلب عدن، وتحديداً من خور مكسر الصمود، انطلق العميد مياس حيدرة علي الجعدني، ليخط بمسيرته تاريخاً من النضال الذي لا ينكسر. هو ليس مجرد قائد عسكري برتبة عميد، بل هو رجل الحرب والسلم الذي وهب حياته فداءً لتراب هذه الأرض.
لقد كان الجعدني صرخة الحق في وجه الغزو الحوثي عام 2015م، حيث تقدم صفوف المقاومة الجنوبية، باذلاً الغالي والنفيس لكسر زحف المليشيات عن مدينة عدن، مسطراً ملاحم بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال.
ولأن القائد الحقيقي هو من يصون النصر، فقد انتقل من جبهات القتال إلى معركة تطهير المجتمع؛ متسلحاً بخلفيته القانونية وعزيمة الأبطال، قاد حرباً ضروساً ضد أخطر آفة تهدد مستقبل الجنوب وهي المخدرات. فكان الكابوس الذي يقض مضاجع تجار الموت، والدرع التي تحمي الشباب، محققاً إنجازات أمنية فاقت التوقعات عبر إتلاف أطنان من السموم التي كانت تستهدف هدم كيان المجتمع.
إنجازات تاريخية غير مسبوقة على مستوى الجنوب
1. إحياء الأمل: تأسيس أول مركز لعلاج الإدمان
في خطوة إنسانية وتنموية هي الأولى من نوعها منذ عقود، نجح العميد مياس الجعدني في وضع حجر الأساس لإنشاء أول مركز تخصصي لعلاج الإدمان في البلاد؛ محققاً بذلك حلم الانتظار الذي توقف منذ عام 1990م. لم يكن مجرد بناء جدران، بل كان إرساءً لنهج الإصلاح قبل العقاب، واحتواءً لشبابنا الذين وقعوا في براثن هذه الآفة، ليعيد لعدن دورها الريادي في الرعاية الصحية
ارسال الخبر الى: