مقتل العقل المدبر لتفجيرات حركة الشباب جنوبي الصومال
أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (نيسا)، أنّ وحدات من قواتها نفّذت عملية أمنية مخططة، في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، في منطقة جيليب التابعة لإقليم جوبا الوسطى، استهدفت مخابئ لقيادات وعناصر من حركة الشباب. وأسفرت العملية عن مقتل عبد الله عثمان محمد، الملقّب بـالمهندس إسماعيل، الذي كان يشغل منصب مسؤول التفجيرات في الحركة، إلى جانب القيادي عبد الكريم محمد حرسي المعروف بـقورليكس.
وأوضحت الوكالة في بيان لها أنّ المهندس إسماعيل كان يُعد من أخطر العناصر المطلوبة أمنياً، إذ تولّى الإشراف على التخطيط والتنفيذ لعدد من الهجمات داخل البلاد، كما كان مسؤولاً عن تصنيع العبوات الناسفة وتنسيق أنشطة جناح الكتائب، القسم الإعلامي التابع للحركة. وأضاف البيان أنّ إسماعيل لعب دوراً محورياً في إدارة شبكات التمويل، حيث أشرف على تحصيل مبالغ مالية كبيرة تُقدّر بأكثر من خمسة ملايين دولار، جمعت عبر الجبايات القسرية ووسائل أخرى، وسخّرت لتنفيذ عمليات استهدفت المدنيين والمؤسسات الوطنية الصومالية.
/> أخبار التحديثات الحيةالرئيس الصومالي: اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال أخطر انتهاك لسيادتنا
كما أشار البيان إلى أن القيادي الآخر عبد الكريم محمد حرسي (قورليكس)، كان من العناصر البارزة في الشباب، وتولى مهام متعددة، من بينها التنسيق الميداني وتجنيد المقاتلين في مناطق مختلفة من إقليم جوبا. وأكدت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني أنّ هذه العملية تأتي في إطار الجهود المتواصلة للقضاء على التهديدات الأمنية، وتجفيف منابع الإرهاب، وحماية أمن واستقرار الشعب الصومالي. وختم البيان بالتأكيد على أنّ العمليات الأمنية ستتواصل دون هوادة حتى القضاء الكامل على الجماعات المتطرفة، داعياً المواطنين إلى مواصلة التعاون مع الأجهزة الأمنية حفاظاً على أمن البلاد واستقرارها.
وتأسست حركة الشباب في منتصف العقد الأول من الألفية، وهي حركة متشددة، وأعلنت مبايعتها لتنظيم القاعدة عام 2012. وتنشط الحركة بشكل رئيسي في الصومال، مستهدفة مؤسسات الدولة والقوات الأمنية والمدنيين، إضافة إلى بعثات دولية. وتعتمد الحركة على مزيج من الهجمات الانتحارية، والعبوات الناسفة، وعمليات الاغتيال.
ارسال الخبر الى: