العطش على الأبواب طهران تدق ناقوس أزمة مياه خانقة

68 مشاهدة

تشهد العاصمة الإيرانية طهران واحدة من أخطر أزمات المياه في السنوات الأخيرة، حيث انخفض منسوب المياه في خمسة سدود رئيسية تزود المدينة إلى أدنى مستوياته التاريخية بسبب الجفاف. ويتم تزويد طهران البالغ عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة ومحافظة البرز المجاورة بالمياه من خلال خمسة سدود، أكبرها سد أمير كبير، ولار، وماملو، وطالقان، ولاتيان.

وأكد مسؤولون في سد أمير كبير، أكبر مصدر للمياه في طهران، أن كمية المياه المخزنة فيه انخفضت بنحو 100 مليون متر مكعب مقارنة بالعام الماضي، وأنه في حال استمرار هذا المعدل فإن احتياطي السد قد ينضب بالكامل بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وبحسب تقارير إعلامية في البلاد، انخفضت نسبة المياه في سد أمير كبير إلى 35%، فيما انخفضت هذه النسبة إلى 6% في سد لار. وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، شهدت إيران انخفاضاً ملحوظاً في هطول الأمطار في جميع أنحاء البلاد.

انخفاض معدل الأمطار في طهران

وتُظهر بيانات الأرصاد الجوية، أنّ طهران شهدت العام الجاري انخفاضاً في هطول الأمطار بنسبة 40% تقريباً مقارنة بالمعدلات الموسمية. وأدى التراجع الكبير في هطول الأمطار، وخاصةً في فصلي الربيع والصيف، إلى استنزاف احتياطيات السدود. هذا الوضع تسبب بانخفاض خطير ليس فقط في المياه السطحية فحسب، بل في احتياطيات المياه الجوفية أيضاً.

وكانت إدارة المياه في محافظة طهران، أطلقت في 20 يوليو/ تموز الماضي، تحذيراً من أن احتياطيات السدود التي تزود طهران بالمياه وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ قرن بسبب الجفاف الذي تشهده البلاد منذ خمس سنوات.

جفاف للعام الخامس

وأكد المدير العام لشركة إدارة المياه، محسن اردكاني، في حديث لوكالة الأناضول، أن كمية الأمطار في محافظة طهران انخفضت بنسبة 48% مقارنة بالمتوسط، مضيفاً: هذه المحافظة تعاني من الجفاف للعام الخامس على التوالي. وأشار اردكاني، إلى أن متوسط هطول الأمطار في طهران يبلغ 280 ملم، إلا أن هطول الأمطار هذا العام انخفض إلى 149 ملم ما أدى إلى انخفاض كمية المياه في السدود.

وقال إنّ أسهل طريقة لتوفير إمدادات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح