أبو كشك لـ العربي الجديد ما تعرضنا له لا يقارن بما يواجهه الأسرى
يتابع الناشط الفلسطيني الإسباني سيف أبو كشك أوضاع المشاركين في أسطول الصمود بعد الإفراج عنهم، وقد تحدّث لـالعربي الجديد، اليوم الاثنين، عن تفاصيل اعتقاله واعتقال زملاء له في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما تعرّض له المتضامنون العائدون إلى إسبانيا. وقال أبو كشك إن كل ما جرى لن يوقف الحراك المتضامن مع فلسطين، وإن المشاركين مستمرّون مهما كان رد الاحتلال. وفي مستهل حديثه، أشار أبو كشك إلى إن أوضاعه جيدة مقارنة بأسرانا الفلسطينيين الذين ما زالوا خلف قضبان سجون الاحتلال، والقلوب معهم، وأن العمل سيستمر من أجل إطلاق سراحهم وإنهاء الحصار على غزة. وأوضح أنه يوجد في إسطنبول في ختام رحلة ترحيل المشاركين الذين اعتقلتهم إسرائيل في أثناء مشاركتهم في أسطول الصمود، وأفاد بأنه لن يعود إلى منزله في برشلونة قبل الاطمئنان على جميع المشاركين، وقد كان ضمن الدفعة الأولى من النشطاء الذين جرى ترحيلهم عبر اليونان بعد الاعتقال. وتوقف أبو كشك عند الأحداث التي شهدها مطار بلباو في إقليم الباسك، والتي تعرّض فيها متضامنون ونشطاء للاعتداء خلال استقبال العائدين من الأسطول، قائلاً إن موقفهم واضح وثابت ضدّ أي اعتداء أو قمع بغض النظر عن مكان حدوثه. وأفاد بأنّ المشاركين في الأسطول تعرّضوا خلال الرحلة للاعتقال والضرب والتعذيب، ولذلك فإن تعرّضهم لموقف مشابه فور عودتهم إلى بلادهم أمر مرفوض بشكل حاسم، خصوصاً أن البيت يفترض أن يكون المكان الآمن.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةملف | شهادات من أسطول الصمود: روايات القمع والتنكيل
وشدد الناشط الفلسطيني الإسباني على أن الحراك يطالب بفتح تحقيق في تلك الأحداث، إضافة إلى إقالة جميع المسؤولين عنها، معتبراً أن ما جرى يعكس امتداداً لسياسات القمع والعنف التي تنتهجها إسرائيل. وفي معرض حديثه عن العلاقة بين بعض الأجهزة الأمنية الأوروبية وإسرائيل، قال أبو كشك إن قوات الشرطة في إقليم الباسك تخضع بالفعل لتدريبات إسرائيلية، مضيفاً أن الأمر لا يقتصر على تلك المنطقة، بل يشمل أيضاً قوات أمنية في كتالونيا ومناطق أخرى في العالم. وقال أبو كشك إن الاحتلال
ارسال الخبر الى: