العربي الجديد تتقصى مصير أسطول الحرية بعد استهدافه

66 مشاهدة

لا يمكن فصل ما حدث من استهداف إسرائيلي لسفينة أسطول الحرية المتجهة إلى غزة من أجل كسر الحصار على القطاع، في الثاني من مايو/ أيار الحالي، عن سياق حرب الإبادة المستمرة على القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسياسة التجويع التي تنتهجها حكومة الاحتلال منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بإغلاقها كلّ المعابر، وإيقافها إدخال المساعدات الإنسانية والسلع إلى القطاع، وسط دعم واضح وصريح لمسؤولي ووزراء الاحتلال لسياسة تعميق المجاعة. ورغم المناشدات المكثفة من قبل مسؤولي تحالف أسطول الحرية والناشطين فيه، والداعمين للقضية الفلسطينية، لا تزال سفينة الضمير المتضررة قابعة منذ أكثر من أسبوع في المياه الدولية قبالة سواحل مالطا، التي ترفض حكومتها حتى الآن منح الإذن لرسوها في أحد موانئها بغية إصلاحها، وسط مخاوف من استهداف إسرائيلي جديد قد يطاولها. وتشير المحامية الفلسطينية الأميركية في مجال حقوق الإنسان، هويدا عرّاف، أحد منظمي أسطول الحرية، والمؤسسة المشاركة لحركة التضامن الدولية في حديث مع العربي الجديد، إلى تقارير تتحدث عن أن الاحتلال ضغط على مالطا لوقف أسطول الحرية وعدم السماح له بالرسو في موانئها، مطالبة بتحقيق شامل في كيفية تعاون مالطا مع إسرائيل وحقيقة هذا التعاون، وما إذا كانت على علم بالهجوم الإسرائيلي على الأسطول.


هويدا عرّاف: إنه لأمرٌ مخزٍ ومرعب للغاية أن تكتفي دول حول العالم بمشاهدة إسرائيل تجوّع شعباً بأكمله حتى الموت

تعامل مالطا مع أسطول الحرية

تروي عرّاف كيف تعاملت حكومة مالطا مع نداءات الاستغاثة التي أطلقها أسطول الحرية عقب استهدافه، قائلة: لم تُقدّم الحكومة المالطية الاستجابة الطارئة لنداء الاستغاثة التي توقعناها، لأنها منعت دخولنا إلى مياهها الإقليمية. أطلق القبطان نداءات استغاثة فور إصابتنا. لم نتلقَّ أي رد من الحكومة المالطية. كانت قبرص أول من استجاب، ولم تتمكن من تقديم المساعدة التي احتجناها. في النهاية، ساعدت قاطرة في المنطقة طاقمنا على إخماد الحريق على متن السفينة.

وأجلت تركيا الاثنين الماضي ستة ناشطين أتراك كانوا على متن السفينة المستهدفة، وذلك عبر سفارتها في مالطا، وعادوا إلى بلادهم، في وقت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح