العراق يرجئ انطلاق العام الدراسي إلى الشهر القادم
قرّرت وزارة التربية العراقية، إرجاء العام الدراسي الجديد المقرر يوم الأحد المقبل، الموافق العشرين من الشهر الحالي، إلى الشهر المقبل، وسط استعدادات المدارس الحكومية والخاصة لاستقبال أكثر من 13 مليون طالب، بالتزامن مع أزمة شح الوقود الخانقة، وتأخر في طباعة المناهج الدراسية.
ووفقاً لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) فقد تقرر تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد لغاية الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل. وعزت وزارة التربية وفقاً للوكالة القرار إلى عدم استكمال إجراءات امتحانات الدور الثاني، والحاجة إلى الاستعداد الكامل للعام الدراسي الجديد، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه المدة.
في المقابل، قرّر إقليم كردستان العراق شمالي البلاد، والذي يضم محافظات أربيل والسليمانية ودهوك، المضي في انطلاق العام الدراسي بالموعد ذاته الموافق يوم الأحد 20 أيلول، في المدارس الحكومية والأهلية والمراكز التعليمية كافة، وفق التقويم الدراسي الذي أقرته الحكومة المحلية في الإقليم. وتأتي العودة إلى المدارس هذا العام في وقت تواجه فيه الأسر ارتفاعاً متزامناً في نفقات الغذاء والسكن والكهرباء والنقل، لتضاف إليها كلفة الملابس والحقائب والقرطاسية والأحذية، والتي تتجاوز 250 ألف دينار (ما يعادل 160 دولاراً) للطالب الواحد لدى بعض الأسر.
وكان متوقعاً إرجاء العام الدراسي الجديد وفقاً للمسؤول السابق على قسم الإشراف التربوي في بغداد، حسن الساعدي، الذي قال إنّ هناك إجراءات متعلقة بالمدارس وتنظيم سير الدوام، وتجهيز الطلاب بالكتب لم تكتمل بعد، مضيفاً لـالعربي الجديد، إن جوانب أخرى مهمة متعلقة بأزمة الوقود الحادة في البلاد، والترقب المرتبط بمهلة الحكومة للفصائل بتسليم سلاحها في الثلاثين من الشهر الحالي، ومآلات المشهد الأمني، قد تكون كلها أسباب تضافرت لتأجيل انطلاق العام الدراسي.
/> طلاب وشباب التحديثات الحيةيونيسف: 137 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة إثر التصعيد في اليمن
وقال مرصد إيكو عراق المختصّ بالشؤون الاقتصادية، الأسبوع الماضي، إنّ عدد المدارس التي يرتادها الطلبة والتلاميذ في العراق يتجاوز 40 ألف مدرسة. وهذا العدد لا يزال غير كافٍ لتلبية الحاجة الفعلية، إذ يحتاج العراق إلى نحو 8 آلاف مدرسة جديدة للتحول إلى
ارسال الخبر الى: