العراق يؤهل منفذي الوليد وربيعة مع سورية لاستئناف التبادل التجاري
تتواصل في العراق عمليات تأهيل واسعة لأهم معبرين بريين يربطان العراق بسورية، للأسبوع الثاني على التوالي، وهما معبر الوليد الذي يربط محافظة الأنبار العراقية بمحافظة دير الزور السورية، ومعبر ربيعة الذي يربط محافظة نينوى العراقية بمحافظة الحسكة السورية، في خطوة تعكس رغبة بغداد في استئناف التبادل التجاري بين البلدين.
ونشرت هيئة المنافذ الحدودية العراقية لقطات مصورة لعمليات تأهيل المنفذين، مؤكدة أن العمل جارٍ لإنجازهما في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد أسبوع من تأكيدات رسمية صدرت من بغداد بشأن الموافقة على إعادة افتتاح المنافذ، وفق بيان لرئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي.
وأعلنت الهيئة، اليوم الخميس، استمرار أعمال تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي مع سورية، عبر إنشاء كرفانات وقاعات جديدة، وإكساء الطرق الداخلية، وتركيب منظومة إنارة حديثة ومحطة كهرباء متكاملة، بهدف تحسين حركة التجارة الدولية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الترانزيت عبر البلاد. وسبق ذلك بيان صدر أمس الأربعاء، أكدت فيه الهيئة مباشرة الكوادر الهندسية في محافظة نينوى أعمال تأهيل منفذ ربيعة الحدودي مع سورية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى إعادة تفعيل العمل وتعزيز حركة التبادل التجاري بين البلدين.
ويمتلك العراق ثلاثة معابر حدودية مع سورية، هي القائم والوليد في محافظة الأنبار، ومعبر ربيعة في محافظة نينوى، وهي مخصصة لأغراض النقل والسفر وعمليات الشحن التجاري. وكان معبر القائم قد استأنف العمل بعد أشهر من سقوط نظام الأسد، مقتصراً على سفر الأفراد بشكل محدود. ويقع منفذ ربيعة في ناحية ربيعة شمال غربي محافظة نينوى، وتقابله من الجانب السوري مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، ويُعرف هناك باسم معبر اليعربية. ولا تمتلك محافظة نينوى أي منفذ بري آخر.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةالبرلمان العراقي يراقب المنافذ الحدودية لضبط الإيرادات
وفي السياق، قال مسؤول عراقي في وزارة الداخلية، فضّل عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح، لـالعربي الجديد، إن الوزارة تعمل على نصب منظومات التدقيق والتفتيش والجوازات في المنفذين استعداداً لافتتاحهما، مشيراً إلى أنه وفق سير العمل الحالي، يمكن المباشرة بالعمل بشكل طبيعي خلال
ارسال الخبر الى: