العراق البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا للبلاد
العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا للبلاد
قام البرلمان العراقي السبت بانتخاب السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا للبلاد، وهو منصب شرفي إلى حد كبير، وذلك بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وفي إطار نظام تقاسم السلطة القائم على أساس طائفي في العراق، يجب أن يكون رئيس الوزراء مسلما شيعيا ورئيس البرلمان مسلما سنيا والرئيس كرديا.

قرر العراقي السبت اختيار نزار آميدي كرئيس جديد للبلاد. وأدّى آميدي (58 عاما) اليمين الدستورية خلفا لعبد اللطيف رشيد، بعد نيله غالبية الأصوات في البرلمان، حسبما بثت قناة العراقية الرسمية.
وبعد الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حُدد موعد جلسة انتخاب الرئيس في 27 كانون الثاني/يناير، لكنها أجّلت مرّتين بسبب خلافات بين الطرفين الكرديين الرئيسيين، الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
وآميدي عضو في المجلس القيادي للاتحاد الوطني، وكان وزيرا للبيئة في حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمّد شياع السوداني منذ تشكيلها في 2022 حتى استقالته منها في نهاية العام 2024.
كما عمل مستشارا لرؤساء الجمهورية السابقين الراحل وفؤاد معصوم وبرهم صالح. وهو يتقن العربية والكردية، وحاصل على إجازة في هندسة الميكانيك من جامعة .
نفوذ واشنطن وطهران
وغالبا ما يشهد العراق تجاذبات سياسية تؤخر التوافق على شاغلي المناصب العليا وتعرقل احترام المهل الدستورية، ولا سيما في ما يتعلق بتشكيل الحكومة واختيار رئيسها.
وتتداخل في هذه العملية المعقدة، مصالح وإيران، وهما القوتان النافذتان التي تجهد بغداد لتحقيق توازن في علاقاتها معهما.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت هجمات تبنتها فصائل عراقية المصالح الأمريكية، ونفّذت إيران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارضة في شمال العراق.
وينص الدستور على أن يكلّف رئيس الدولة، خلال 15 يوما من انتخابه، مرشح الكتلة النيابية الأكبر عددا بتشكيل
ارسال الخبر الى: