مدير صحة غزة العدو الإسرائيلي ينتهج سياسة القتل البطيء ويشن حربا ممنهجة على الرحم الفلسطيني

الثورة نت /..
قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، منير البرش، اليوم الأربعاء، إن العدو الإسرائيلي ينفّذ سياسة “القتل البطيء” بحق سكان القطاع، لا عبر القصف وحده، بل من خلال هندسة خبيثة تقوم على منع الدواء والغذاء الحقيقي وإغراق الأسواق بمواد غير نافعة.
وأشار البرش في منشورين على صفحته في “فيسبوك”، إلى أن ذلك يتم في وقت تشهد فيه غزة انتشار إنفلونزا شديدة ومتحورات غير مسبوقة.
وأوضح أن المستشفيات باتت تعج بأسر كاملة، في ظل تراجع مستمر في المخزون الدوائي، ما أدى إلى تفاقم سوء التغذية وارتفاع معدلات فقر الدم (الأنيميا) بين الأمهات والأطفال، إلى جانب ازدياد حالات الولادات المبكرة، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الحياة الفلسطينية من جذورها.
وأضاف مدير وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن العدوان لم يعد يقتصر على تدمير البيوت والبنية التحتية، بل تحوّل إلى حرب مباشرة على الرَّحم الفلسطيني والحياة في بدايتها، وعلى مستقبل لم يُولد بعد.
وأشار إلى أن معطيات عام 2025 تكشف أرقامًا صادمة، حيث سُجّلت 48,500 حالة ولادة نتج عنها 49,180 مولودًا، من بينهم قرابة 4,900 طفل بأوزان غير طبيعية، ونحو 4,000 حالة ولادة مبكرة.
وبيّن أنه تم توثيق 315 طفلًا وُلدوا بتشوهات خلقية شملت القلب والمثانة وتشوهات أخرى، إلى جانب تسجيل 616 حالة وفاة داخل الرحم خلال عام واحد، ونحو 5,000 حالة إجهاض قبل الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، ووفاة 450 طفلًا خلال أسبوعهم الأول بعد الولادة.
وأكد البرش أن الارتفاع في معدلات التشوهات الخَلقية والولادات المبكرة تجاوز 60% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، معتبرًا أن هذه الأرقام تمثل شهادة دامغة على حرب إبادة ممنهجة تستهدف القدرة على البقاء وحق الشعب الفلسطيني في الاستمرار.
واعتبر ما يجري في غزة، استهداف للحياة وهي في طريقها إلى النور.
ارسال الخبر الى: