كل هذا العداء

44 مشاهدة

• لأنك قلت “الموت” لمن يمارس عليك القتل ليل نهار، منذ وُجِد، تحالف ضدك حتى أخوك العربي، لأنه واقع تحت سيطرة عدوه وعدوك.

اليوم يتحالف ضدك، وغداً يأتي الدور عليه، بل إن دخوله كان اضطراراً، لتجنيب بلاده ويلات ما يكيله ضد اليمن وشعبه العظيم، وهو يعلم علم اليقين أن بلاده لن تسلم أبداً، مهما قدم جيه وخيرات بلاده وإمكانياته قرباناً للصهيوني والأميركي، فخارطة الطريق من “الفرات إلى النيل” ما هي إلا البداية فحسب.

• سيقرر التاريخ، أن الرجال هم فقط من سيَثبتون، وسيُثبِتون أن المعادلات لا تقاس بالتحالفات ولا بالتآمرات، بل بالحق وتحركه، فالإيمان بعدالة القضية ونصرتها، هو من ينتصر دائماً، مهما صال الباطل وتعالى غباره، شرط أن يتحرك الحقُ وأهلُه، {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}.

• نحن شعب لا نرهب التحديات، ولا نبالي بالصعاب والأزمات، ولا نخشى الموت، سواءً (وقع علينا أم وقعنا عليه)، وهم لن يدعونا ننعم بالحرية، سواءً جمدنا أم تحركنا.

• لنفترض أننا لم نرفع الصرخة في وجه المستكبرين، ولم نخرج إلى الميادين، استجابة لدعوة السيد عبدالملك بدرالدين، منذ ثورة 2014م، هل كان اليمن سيسلم من التآمرات؟!!..

لقد كان المخطط لحرب أهلية يمنية يُطبخ منذ حرب صيف 1994م، بتخطيط أميركي صهيوني، وبتنفيذ أعلى هرم للسلطة في اليمن، من “عفاش” إلى قادة الحزب اليميني المتطرف في اليمن، وبتمويل سعودي محض، وبتنفيذ مرحلي ثابت وبطيء، كمن يَطبخ على نارٍ هادئة، وأذكر كيف كان تحرك عناصر ال C. I. A في “عدن” قبل إعلان ما يسمى بالحراك الجنوبي بسنوات، من حضورهم مقايل قادة الرأي العام، وقادة الأحزاب، وإدارة الحديث، مما حدا بقادة الرأي العام هؤلاء أن يساقوا كالنعاج، لفلسفة من هو في عمر عيالهم، لا يحمل حتى شهادة أكاديمية، وهم يحملون شهادة الدكتوراه، في شتى صنوف العلم والمعرفة.

• التجهيل، ثم التجهيل، ثم التجهيل، هو أمضى أسلحة العدو، للسيطرة على الرأي العام، ولننظر إلى مواد إعلام العدو، وأدواتهم من أعراب ويمنيين للأسف..

إن عملية “شيطنة”

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح