في اليوم العالمي للشوكولاتة كيف بدأت قصة حب الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا بـ علبة من الشوكولاتة البلجيكية
43 مشاهدة
في 7 يوليو/ تموز من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للشوكولاتة، الحلوى التي ارتبطت بالمناسبات السعيدة واللفتات الرومانسية.وفي الأردن، تحمل الشوكولاتة قصة مختلفة، بعدما لعبت دوراً في بداية العلاقة التي جمعت ولي العهد آنذاك الأمير عبدالله بن الحسين برانيا الياسين، التي أصبحت لاحقاً الملكة رانيا العبدالله.
وراء واحدة من أشهر قصص الحب داخل العائلة الهاشمية، لم تكن البداية داخل قصر ملكي أو في مناسبة رسمية، وإنما مع علبة شوكولاتة بلجيكية نجحت في تحقيق ما لم تنجح فيه محاولات التعارف الأولى.
يروي الملك عبدالله الثاني، في كتابه فرصتنا الأخيرة، أن اللقاء الأول بينه وبين رانيا جرى عام 1992، خلال مأدبة عشاء أقامتها شقيقته الأميرة عائشة، بعد عودته من تدريبات عسكرية استمرت شهرين في الصحراء.
ويقول إنه لفت انتباهه، منذ اللحظة الأولى، ما تمتعت به رانيا من ثقة بالنفس، وذكاء، ورصانة، إلى جانب جمالها. وبعد اللقاء، حاول التواصل معها ودعاها إلى العشاء، إلا أنها لم تستجب سريعاً للدعوة. وحتى عندما تدخل صديق مشترك لإقناعها، لم تنجح محاولته، بعدما رأت أن شهادته جاءت منحازة.
خلال تلك المحاولات، اكتشف الصديق المشترك، توفيق قعوار، معلومة بسيطة عن رانيا، وهي أنها تعشق الشوكولاتة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في محاولات الأمير عبدالله للتقرب منها.
وأرسل إليها علبة من الشوكولاتة البلجيكية، لتصبح الهدية التي نجحت فيما لم تنجح فيه المحاولات السابقة. وبعد هذه اللفتة، وافقت رانيا على دعوته إلى العشاء في نوفمبر/ تشرين الثاني.
ولم يكن ذلك العشاء تقليدياً، إذ تولى الأمير عبدالله إعداد الطعام بنفسه، وقدم أطباقاً مستوحاة من المطبخ الياباني، في تفصيل عكس، منذ البداية، اهتمامه بالجوانب الشخصية بعيداً عن المظاهر الرسمية.
بعد ذلك، تكررت اللقاءات بينهما بعيداً عن الأضواء، قبل أن يحسم الأمير عبدالله قراره بطلب يد رانيا للزواج.
واختار أن يفاتحها بالأمر خلال نزهة في منطقة تل الرمان بالعاصمة عمّان، حيث أخبرها بأن علاقتهما تتجه نحو الزواج. وجاءت تلك اللحظة بسيطة وهادئة، بما انسجم مع شخصية رانيا التي عُرفت بتفضيلها الخصوصية والابتعاد
ارسال الخبر الى: