كأس العالم غضب من أسعار مباراة المكسيك وإنكلترا والمقعد للأثرياء

28 مشاهدة
أثارت أسعار تذاكر مباراة المكسيك وإنكلترا في ثمن نهائي كأس العالم 2026 التي لعبت فجر اليوم الاثنين بتوقيت مكة موجة استياء واسعة بعدما قفزت أسعار إعادة البيع إلى مستويات قياسية في واحدة من أكثر مباريات البطولة طلبا داخل ملعب الأزتيكا بميكسيكو وذكرت صحيفة ريكورد المكسيكية الخميس الماضي أن بعض تذاكر إعادة البيع وصلت إلى نحو مليوني بيزو مكسيكي أي ما يعادل تقريبا 109 آلاف دولار بينما بلغ أرخص سعر متاح عبر بعض المنصات نحو 90 ألف بيزو أي نحو 4900 دولار ورغم ذلك لم يتوصل الكثير من أصحاب الدخل المتوسط لتذاكر تسمح لهم بمتابعة منتخب بلادهم وقالت منصة ميديو تيمبو المكسيكية الجمعة الماضي أن أسعار التذاكر في السوق الثانوية تراوحت بين نحو 3900 دولار في بعض المقاعد العليا ونحو 26 ألف دولار في مقاعد أقرب إلى أرضية الملعب بحسب موقع المقعد والطلب عليه بينما أشارتnbsp صحيفة إنفورمادور المكسيكية في اليوم نفسه إلى أن أسعار بعض التذاكر تجاوزت 110 آلاف دولار ووصفت الأسعار بأنها مبالغ فيها مع تصاعد الطلب على مباراة المنتخب المضيف في الأدوار الإقصائية ووسعت صحيفة إل إيكونوميستا المكسيكية زاوية الغضب الاجتماعي من الأسعار إذ أشارت في تقريرها إلى أن أرخص تذكرة معروضة لمباراة المكسيك وإنكلترا في منصات إعادة البيع كانت تعادل نحو 54 يوما من الحد الأدنى للأجور في المكسيك ما جعل حضور المباراة خارج قدرة شرائح واسعة من المشجعين ورصدت صحيفة فايننشال تايمز وصول بعض تذاكر المباراة الجمعة الماضي إلى 36 ألف دولار أي أكثر من 50 ضعفا لقيمتها الأصلية بسبب الطلب الكبير من جماهير المكسيك على المباراة التي كانت آخر ظهور للمنتخب في ملعب الأزتيكا خلال البطولة وتحول الغضب عن السمسرة في التذاكر وحرمان شرائح كبيرة من ذوي الدخل المتوسط من حضور المباريات إلى نقاش أوسع حول منصة فيفا الرسمية لإعادة البيع إذ تحصل فيفا على عمولة 15 من البائع و15 من المشتري عند إعادة بيع التذكرة عبر منصتها الرسمية ونقلت وكالة رويترز عن رابطة مشجعي كرة القدم في إنكلترا انتقادها الشديد لهذا النظام معتبرة أن فيفا صممت منصة تسمح ببيع التذاكر بأسعار مبالغ فيها مع حصولها على نسبة من طرفي الصفقة وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة ذا غارديان في 23 إبريل نيسان الماضي أن أربع تذاكر لنهائي كأس العالم عرضت على منصة فيفا الرسمية لإعادة البيع مقابل نحو 2 3 مليون دولار للتذكرة الواحدة وأن فيفا قد تحصل على نحو 690 ألف دولار إذا بيعت تذكرة واحدة بهذا السعر بسبب عمولتي البائع والمشتري وأفادت إل إيكونوميستا أن تذاكر مشجعي إنكلترا التي اشتريت أصلا عبر القرعة عادت إلى البيع على منصة فيفا بآلاف الدولارات ما أثار انتقادات حادة من جماهير إنكليزية ومتابعين في المكسيك بعد أن تحولت عملية اقتناء التذاكر إلى تجارة موسمية مربحة بنسبة عالية ويرتبط هذا الغلاء بتحول واضح في سياسة فيفا الخاصة بتذاكر كأس العالم 2026 إذ تبنت فيفا آليات تسعير أقرب إلى النموذج المعمول به في السوق الرياضية بأميركا الشمالية حيث تتحرك الأسعار وفق الطلب خصوصا في المباريات الكبرى والأدوار الإقصائية ووفق وكالة رويترز دافعت فيفا عن هذا التوجه باعتباره جزءا من ممارسات تجارية أوسع في قطاع الترفيه والرياضة لكن هذا النموذج فتح الباب أمام موجة واسعة من الاستياء لأن التذكرة لم تعد مرتبطة بسعر معلن وثابت إنما أصبحت تتحرك داخل سوق إعادة البيع بحسب الندرة والطلب وتجاوز الجدل حدود الغضب الجماهيري إلى الجانب القانوني بعد أن رفع عدد من المشجعين دعاوى ضد منصة ستب هب بعد إلغاء تذاكر اشتروها لمباريات كأس العالم بينما فتح المدعي العام في تكساس تحقيقا في شكاوى مرتبطة بسوق إعادة البيع لتتحول أزمة التذاكر إلى ملف اقتصادي وقانوني يتعلق بالمضاربة والاحتيال وحماية المستهلك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح