من شغف الطفولة إلى وجهة عالمية كيف حول راشد الفهيم مرآب العائلة إلى قلب نابض لعشاق السيارات في أبوظبي
بدأ أحد أبرز المعالم التي تحتفي بثقافة السيارات في العاصمة الإماراتية أبوظبي من شرارة شغف طفولي، تغذى على سيارات الألعاب الفاخرة، ومجموعة استثنائية من السيارات الكلاسيكية التي كان يضمها مرآب العائلة. نلتقي بالمؤسس راشد الفهيم، لنغوص في قصة تحوّل الحنين إلى الماضي إلى محرك إبداعي قاد مشروعه الفريد DRVN.

إرث الأجيال
يؤكد الفهيم أن السيارات تحمل الكثير من الذكريات والمشاعر، وعندما ترتبط بها هذه المشاعر، تصبح قيمتها العاطفية أكبر من أن تُقدَّر بثمن. وقد استمد هذا الشغف من جذور عائلية عميقة؛ حيث كان جده يدير ورشة لإصلاح السيارات، ثم تولى والده تطوير هذه الورشة لتحويلها إلى وكالة توزيع لسيارات مرسيدس بنز، ليبدأ بعدها في أواخر الستينيات وبدايات السبعينيات في بناء مجموعته الخاصة من السيارات النادرة.
ملتقى عشاق المحركات
يصف الفهيم فلسفة مشروعه قائلاً: عندما تخرج في جولة بالسيارة، يبدو أن وجهتك تنتهي دائمًا عند مقهى. ومن هنا ولدت فكرة مقهى DRVN في أبوظبي، ليكون مساحة تجمع عشاق السيارات لمشاركة شغفهم، وليتحول إلى تجربة اجتماعية وثقافية ترحب بجميع الزوار، سواء كانوا من المهتمين بعالم المحركات أو ممن يبحثون عن تجربة فريدة في قلب العاصمة.








ارسال الخبر الى: