جريمة النهدين وهيكلة الجيش وسقوط صنعاء القربي يفكك شفرة انهيار الدولة في اليمن

138 مشاهدة

الميثاق نيوز - (القاهرة والناس / الجلسة السرية) - تقرير خاص، كشف وزير الخارجية الأسبق، الدكتور أبو بكر القربي، عن تفاصيل غير معلنة حول عملية انتقال السلطة المتعثرة في اليمن، مسلطاً الضوء على تأثير الحالة النفسية للرئيس الراحل علي عبد الله صالح في الأحداث، وكواليس اختيار عبد ربه منصور هادي كـمرشح ضرورة.

وفي حديثه فيالحلقة الثالث من برنامج الجلسة السرية على قناة القاهرة والناس، حلل القربي، بصفته شاهداً ومشاركاً، تقاطع العوامل الإنسانية مع الحسابات السياسية، معتبراً أن ما جرى لم يكن مجرد انتقال للسلطة، بل بداية لسلسلة من سوء التقدير أدت إلى انهيار الدولة.

تأثير حادثة مسجد النهدين على صالح

أكد الدكتور القربي أن محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح في مسجد النهدين بتاريخ 3 يونيو 2011، أثرت بشكل كبير على نفسيته وشخصيته السياسية.

واعتبر القربي أن الحادثة لم تكن مجرد هجوم عسكري، بل طعنة في المقدس وفي دائرة الثقة الضيقة للرئيس.

وأوضح القربي أن هذا التأثر النفسي تجاوز الألم الجسدي، وخلق حالة من عدم اليقين والريبة تجاه كافة الأطراف، بمن فيهم شركاؤه السياسيون.

وتحول صالح من زعيم قادر على المناورة إلى شخص يشعر بالخذلان والغدر، مما انعكس لاحقاً على تعامله مع بنود المبادرة الخليجية ومسار انتقال السلطة.

اختيار هادي: مرشح الضرورة

كشف القربي أن اختيار عبد ربه منصور هادي رئيساً لم يكن نتاج تنافس ديمقراطي، بل كان نتيجة توافق سياسي أقرت فيه كافة الأحزاب أن يكون هناك مرشح واحد فقط .

هدف هذا المسار، الذي دعمته القوى الإقليمية عبر المبادرة الخليجية، إلى سد الفراغ الدستوري لضمان استقرار مؤسسات الدولة، وضمان ولاء الجيش باختيار شخصية عسكرية (هادي) كانت تشغل منصب نائب الرئيس، وإرضاء المعارضة التي رأت في هادي وجهاً مقبولاً لبدء مرحلة انتقالية.

ورغم هذا التوافق، تساءل القربي عما إذا كان صالح قد أخطأ بقبول هادي رئيساً، مشيراً إلى أن الخلل لم يكن في شخص هادي بقدر ما كان في آلية التفويض التي جعلته رئيساً بلا منافس، مما أضعف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح