الضفة الغربية إدخال مواد غذائية لقصرة واعتداءات متفرقة للمستوطنين
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على بلدة قصرة جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني عشر على التوالي، في وقت شنّ المستوطنون اعتداءات على مناطق في الخليل ونابلس. ويأتي العدوان المستمرّ على قصرة بالتزامن مع استمرار حصار منطقة جبل رأس العين غربي البلدة، وتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة لليوم العاشر، فيما يواصل مستوطنون حصار ثلاث عائلات في المنطقة ذاتها منذ 15 يوماً.
وقال عضو مجلس بلدية قصرة زياد عودة لـالعربي الجديد، إن قوات الاحتلال والمستوطنون ما زالوا يحاصرون ثلاثة منازل لعائلتي حسان وأبو ريدة، بالتزامن مع فرض حصار على كامل منطقة رأس العين، واستمرار إعلانها منطقة عسكرية مغلقة. وبحسب عودة، فإن قوات الاحتلال أخلت، أمس الأحد، منزل المواطن يوسف عبد السلام، الذي كان الجيش موجوداً فيه، وعاد صاحبه إلى منزله لكنه وجده مدمّراً، فيما تمكّن الأهالي بعد جهود وتنسيق من إدخال بعض المواد الغذائية إلى المحاصرين في المنطقة.
عودة لـالعربي الجديد: أخلت قوات الاحتلال منزل المواطن يوسف عبد السلام لكنه عاد ليجده مدمّراً
وأوضح عودة أن قوات الاحتلال ما زالت تحاصر منطقة رأس العين وتمنع الدخول إليها باعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، ولا تسمح بالدخول إلا بعد الحصول على تصريح، مؤكداً أن الحصار مستمر رغم عودة يوسف عبد السلام إلى منزله، كما سمحت قوات الاحتلال بعودة عمال أحد المصانع إليه بعد منع استمر 11 يوماً.
عمليات اعتقال في مناطق مختلفة في الضفة
وفي سياق منفصل، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين وليل أمس الأحد، عمليات اعتقال ومداهمات لمنازل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، طاولت عدداً من الفلسطينيين. وأفادت مصادر محلية، بأن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت، صباح اليوم، نجل الشهيد فتحي خازم، همام، من منزله في حي الألمانية شرقي مدينة جنين، وذلك بعد أربعة أيام من استشهاد والده. وفي جنين أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برطعة، وداهمت عدداً من المنشآت والمنازل، واعتقلت عدداً من العمال، وفق مصادر محلية.
وفي طولكرم، أفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال رفعوا، أمس الأحد، العلم
ارسال الخبر الى: