الضفة الغربية شهيد جنوبي نابلس وسط اقتحامات واعتقالات في مدن عدة
استُشهد الشاب الفلسطيني خطاب محمد ضراغمة (26 عاماً)، فجر اليوم الخميس، بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طاولت مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها باستشهاد الشاب ضراغمة برصاص الاحتلال في قرية اللبن.
وأكد أمين سر حركة فتح في اللبن الشرقية، رجا عويس، في تصريح لـالعربي الجديد، أن قوات الاحتلال نصبت كميناً قرب الطريق الرئيسي المحاذي لقرية اللبن الشرقية، حيث تمركز جنود الاحتلال بين الأشجار، وأطلقوا النار على شابين كانا يمران في المكان قبل وصولهما إليهم. وأوضح عويس أن أحد الشابين أُصيب وتمكن من الفرار، فيما استُشهد الشاب خطاب محمد ضراغمة، واحتجزت قوات الاحتلال جثمانه، قبل أن تُبلغ المجلس القروي عبر الارتباط الفلسطيني، الذي قام بدوره بإبلاغ عائلة الشهيد.
في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس فجر اليوم بهدف، اعتقال أحمد رامي حسيبا، وعندما لم تعثر عليه، دمرت ثلاثة منازل تعود للعائلة، ثم فجرت عبوة صغيرة داخل منزل والده، ما أدى إلى دمار واسع في محتوياته، قبل أن تعتقل شقيق أحمد ووالده، وتنسحب بعد نحو ثلاث ساعات، بحسب ما أكده لـالعربي الجديد شقيق رامي، نضال حسيبا. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب المقداد بركات دوابشة من منزله في قرية دوما جنوب نابلس، علماً بأن والده معتقل منذ أكثر من أربعة أشهر.
اقتحامات ومداهمات لمناطق متفرقة من الضفة الغربية
وطاولت الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات فجراً في اليوم الأول من العام الجديد، مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وأكد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شّنت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت 50 مواطناً على الأقل من الضّفة الغربية بما فيها القدس، غالبيتهم أسرى سابقون، ومنهم أسيرة سابقة. وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظة رام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، الخليل، طوباس، طولكرم، نابلس، جنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام
ارسال الخبر الى: