الضفة الغربية 12 ألف بدوي هجروا بعد 7 أكتوبر باعتداءات مستوطنين
اضطرت 15 عائلة بدوية، صباح اليوم السبت، إلى الرحيل عن تجمّع شلال العوجا البدوي قرب أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، بفعل اعتداءات المستوطنين، لتكون ضمن نحو ألف عائلة تضم نحو 12 ألفاً هُجِّرت من مناطق مختلفة من الضفة، بفعل اعتداءات المستوطنين منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حتى الآن.
وأكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، في حديثه لـالعربي الجديد، أنّ 15 عائلة من عائلة الغوانمة في تجمّع شلال العوجا البدوي قرب أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، أُجبرت صباح اليوم، على تفكيك بركساتها والرحيل، نتيجة المضايقات المتكررة من قبل المستوطنين الذين نفذوا خلال الفترة الماضية اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح مليحات أن هذه العائلات الخمس عشرة، التي تضم نحو مائة شخص، هي آخر عائلات تجمع شلال العوجا، الذي بدأت عائلاته بالرحيل قبل نحو سبعة أشهر، واستُكمل تفريغه اليوم. وأشار إلى أن هذه العائلات من ضمن العائلات التي اضطرت إلى الرحيل بفعل اعتداءات المستوطنين عن التجمّع، الذي كان يبلغ عدد سكانه نحو ألف شخص، بما يشمل 120 عائلة.
وبيّن مليحات أنه منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الآن، اضطر نحو 12 ألف فلسطيني من التجمعات البدوية المنتشرة في الضفة الغربية إلى التهجير والرحيل، بفعل اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مشيراً إلى أنّ عدد التجمعات البدوية التي رُحِّل سكانها بلغ نحو 183 تجمعاً بدوياً في مختلف مناطق الضفة الغربية، تضم قرابة ألف عائلة تعادل 12 ألف مواطن.
وأوضح مليحات أنّ ما جرى من اعتداءات يأتي في سياق التهديد المستمر للمزارعين والسكان البدو، واستهداف مصادر رزقهم ومساكنهم، بما يزيد من الضغط عليهم ودفعهم نحو التهجير القسري، والسيطرة على الأراضي التي يعيشون فيها، وتحويلها إلى مستوطنات ومشاريع استيطانية.
في سياق آخر، أكد مليحات أن مجموعات من المستوطنين، عمدت صباح اليوم السبت، إلى العبث بآبار المياه في منطقة حمروش الواقعة شرق بلدة سعير شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أنّ هذه الاعتداءات تستهدف مصادر المياه الحيوية لسكان المنطقة، ما
ارسال الخبر الى: