الضفة الغربية حملة اعتقالات في نابلس واعتداءات للمستوطنين
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مدينة نابلس ومناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينهم قيادات في حركة حماس، تخللتها تحقيقات ميدانية ومداهمات للمنازل، فيما سُجلت اعتداءات نفذها مستوطنون في عدة مناطق من الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس شمالي الضفة فجراً، ودهمت عدداً من المنازل في أحياء مختلفة من المدينة، ونفذت عمليات اعتقال وتحقيق ميداني طاولت العشرات، من بينهم قيادات في حركة حماس وأسرى محررون.
وأكدت المصادر أن القوات احتجزت المعتقلين داخل شقق في عمارات سكنية وأخضعتهم للتحقيق، ومن بينهم النائب السابق في المجلس التشريعي داود أبو سير، والأسير المحرر وائل الحشاش، قبل أن تفرج عنهما وتُبقي على اعتقال عدد آخر، بينهم سيدتان هما شيماء جبور وسلام منصور. وفي سياق متصل، أشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال نفذت عمليات اعتقال ومداهمات لمنازل في عدة مناطق من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
في غضون ذلك، أكد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طاولت ما لا يقل عن 60 مواطناً من الضفة الغربية، بينهم سيدتان وصحافية، إضافة إلى أسرى سابقين، بينهم محررون في صفقات التبادل. وأوضح النادي أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني تأتي في أعقاب إعلان الاحتلال مضاعفة حملات الاعتقال في الضفة، تزامناً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تركزت الاعتقالات في عدة محافظات، تحديداً محافظة نابلس.
وأشار نادي الأسير إلى أن غالبية المواطنين جرى التحقيق معهم ميدانياً قبل الإفراج عنهم لاحقاً، مؤكداً أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق بوتيرة متزايدة مع بداية العام الجاري، في إطار سياسة انتقام جماعي تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني. وأشار النادي إلى أن الاحتلال ينتهج جملة من السياسات القمعية خلال الاقتحامات، أبرزها التحقيق الميداني الذي أصبح سياسة ثابتة في مختلف المحافظات، حيث تُجبر العائلات على مغادرة منازلها، وتُنفّذ عمليات إرهاب وتخريب وتدمير للممتلكات قبل الاعتقال أو
ارسال الخبر الى: