الانشقاقات تهز إحدى فرق قوات الطوارئ اليمنية بسبب فساد قيادي
كشفت مصادر صحفية عن انشقاقات واسعة تعصف بإحدى الفرق العسكرية التابعة لقوات الطوارئ اليمنية المدعومة سعودياً، نتيجة ما وصفته مصادر محلية بـ “فساد قائدها وانتهاكه حقوق الجنود”.
وأفاد الصحافي مأرب الورد في تدوينة على منصة إكس، بأن مجاميع عسكرية من الفرقة الثانية التي يقودها ياسر مجلي، والذي يتولى أيضاً قيادة محور علب في محافظة صعدة، أعلنت انشقاقها وانضمامها إلى صفوف الفرقة الثالثة بقيادة القائد السلفي أبو الوليضد عمار طامش.
وأوضحت المصادر أن السبب المباشر للانشقاقات هو عدم صرف الرواتب المتأخرة للعسكريين منذ أكثر من عام، رغم الوعود المتكررة من القيادة بصرفها.
وذكر الورد أن المحتجين رفعوا شعارات وهتافات مناوئة لقائد الفرقة الثانية، مشيرين إلى أنه “من أكثر القيادات تورطاً في نهب حقوق الجنود، فيما سُجن ما يقارب ربع القوة”، وأضاف أن مجلي يعيش حالياً في ظهران الجنوب تحت حماية أخيه عثمان مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، الذي يتمتع بدوره بحماية من اللجنة الخاصة السعودية.
وتتكون قوات الطوارئ اليمنية من ست فرق قتالية، يشكّل السلفيون من المحافظات الشمالية الجزء الأكبر من منتسبيها، وتخضع كلياً لهيئة القوات اليمنية بقيادة القوات المشتركة التابعة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وتضم كل فرقة عدة ألوية تتفرع منها كتائب وسرايا، ويتوزع قوامها البشري على نحو 22 لواءً، تصل كشوفاتها إلى حوالي 40 ألف مقاتل.
16 فبراير، 2026آخر تحديث: 16 فبراير، 2026ارسال الخبر الى: