الضربة الأميركية على إيران نقض الوقائع بالمزاعم قد يطيح وقف النار
عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ليؤكد مرة أخرى أن الضربة الجوية الأميركية قد أدت إلى محو المنشآت النووية الإيرانية من الوجود، رغم أن التقديرات الاستخبارية الأولية تتعارض مع هذا الزعم. ويطرح استباق ترامب للتحقيقات الرسمية في النتائج التي تتطلب بعض الوقت، كما هي العادة، أسئلة حول أسباب استعجاله في هذا الخصوص، بما يبدو كأن هناك رغبة في طي الموضوع بالسرعة الممكنة.بنى الرئيس ترامب مشروعه لوقف إطلاق النار على نتائج الضربة كما يراها، وأن تخلخل هذه الركيزة قد ينسحب على المشروع الهش أصلاً، ومن هذا الباب، يمكن فهم إصرار ترامب على فرضية زوال المنشآت النووية مبرراً ومحفّزاً لاستمرار التمسك بوقف إطلاق النار. منذ البداية، رسم ترامب هذا المسار، قبل أن تأتي المعلومات الرسمية الأولية لتنقضه وتؤكد أن الهجمات ستؤدي إلى تأخير المشروع النووي الإيراني عدة أشهر فقط. وكان رئيس هيئة الأركان الجنرال دان كاين قد اعتمد هذا التقدير منذ البداية، مميزاً موقفه بالقول إن المنشآت أصيبت بدمار بالغ ولكن تحديد حجم الأضرار تلزمه فترة لاستبيان المزيد من التفاصيل والمعلومات الاستخبارية بشأنه.
/> أخبار التحديثات الحيةهيغسيث لـالعربي الجديد: دمّرنا قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي
حرص الجنرال على النأي عن عبارة محو التي أصر عليها الرئيس ترامب والتي كررها في مؤتمره الصحافي في هولندا بعد اختتام قمة حلف شمال الأطلسي ناتو، كذلك اكتفى وزير الدفاع بيتر هيغسيث في رده الأول بالقول إن العملية قضت على طموحات إيران النووية من دون الإشارة إلى منشآتها، لكنه سرعان ما عاد مع غيره من المسؤولين إلى تبني
ارسال الخبر الى: