الصين تعزز قدراتها الفضائية بإطلاق قمر صناعي جديد لرصد المحيطات والبيئة
نجحت الصين في إطلاق قمر صناعي متطور من طراز Haiyang-2E، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز قدرات الرصد البيئي ومراقبة المحيطات. تمت عملية الإطلاق يوم الخميس 2 يوليو من مركز جيوغوان لإطلاق الأقمار الصناعية، حيث استُخدم صاروخ Long March-4B الصيني لإيصال القمر إلى مداره المخطط له بنجاح.
أهداف المهمة الفضائية
صُممت أقمار Haiyang الصينية لتلعب دوراً محورياً في دراسة تغيرات المناخ وتأثيراتها المباشرة على البيئة البحرية والدورات البيولوجية. ومن المقرر أن تساهم البيانات التي يجمعها القمر الجديد في:
- دعم الدراسات المناخية والبيئية للمحيطات.
- تعزيز مجالات الأرصاد الجوية.
- تطوير استراتيجيات الوقاية من الكوارث الطبيعية.
- خدمة القطاع الزراعي عبر تحليل البيانات الدقيقة.
القدرات التقنية للصاروخ الحامل
اعتمدت عملية الإطلاق على الصاروخ Long March-4B، وهو صاروخ فضائي ثلاثي المراحل يعمل بالوقود السائل، طوّرته أكاديمية شنغهاي لتكنولوجيا الفضاء. يتميز هذا الصاروخ بقدرته على نقل حمولات تصل أوزانها إلى 2.5 طن إلى المدار، مما يجعله ركيزة أساسية في البرنامج الفضائي الصيني.
التوسع في الاستكشاف الفضائي
تواصل الصين تكثيف أنشطتها في الفضاء من خلال تطوير منظومات متكاملة تشمل أقماراً صناعية للاتصالات والملاحة والأرصاد الجوية. كما تستثمر الدولة في مشاريع طموحة لاستكشاف الكويكبات والمريخ، بالتوازي مع تشغيل محطتها المدارية الخاصة التي تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في أبحاث الفضاء.








ارسال الخبر الى: