الصوفية الرافعة الثانية للهاشمية والتشيع الحلقة الثانية

141 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

تعظيم الصوفية للهاشمية:

ساهم كثير من المؤلفين والصوفية والأتباع، عبر التاريخ، الذين كانوا يمثلون إعلاميي زمنهم، في تعظيم وتبجيل الهاشمية والهاشميين.

ففي كتاب السلوك للجندي مثلاً، وكذلك كتب التاريخ القديمة، نجد الخزرجي يثني ثناءً كبيراً على بعض الأئمة، وينسب لهم الكثير من الخرافات رغم أنه سني من رجال الدولة الرسولية التي حاربت الإمامة عبر التاريخ. كما ينسبون الخرافات والكرامات لشخصيات سلالية هاشمية سواء من أعلام الصوفية أو غيرها، باعتبارهم من العرق المقدس و(آل البيت، وقرابة النبي)!

ومن هذه الصور مثلاً ما قاله الخزرجي، وغيره، عن بعض الهاشميين كأحمد بن الحسين الذي نقض أكثر من خمس اتفاقيات وأصلاح (جمع صلح) مع الملك المظفر، وقتلته الحمزات سنة 656ه، وهي يومئذ مع الملك المظفر، وقال فيه: قال الجندي أخبرني الثقة أن موضع قبره الأول بسواية يوجد عنده رائحة المسك.

كما قاله الواسعي في تاريخه عن الإمام أحمد بن الحسين، الذي خرج على الملك المظفر الرسولي وادعى الإمامة، وقام بقيادة معارك متعددة على الدولة الرسولية، إلا أن الملك المظفر أخمد حركته وقتلته الحمزات، قال عنه: قبر الإمام المهدي أبو طير مشهور يزوره الناس ويتبركون به، وقيل إنه ظهرت له كرامات بعد موته!..

وقال الكبسي -في تاريخه: وصار له الحظ الأوفر من اعتقاد الناس بمشهده [قبره] وكثرة الأوقاف عليه حتى صار أهل البلدان معتاشين على أوقافه قرناً بعد قرن!( ).

بل إن مجد الدين المؤيدي عظمه أكثر من ذلك، فقال: وكان هذا الإمام المهدي (أبي طير) كثير الشبه بجده (المصطفى) خلقاً وخلقاً!، وقال بعض مؤرخيهم: إن قبر الإمام أحمد بن الحسين، الذي قتلته بعض الزيدية المتحالفة مع الملك المظفر الرسولي قبره مبارك ويستشفى عنده وتفوح منه رائحة المسك، والدعوة عنده مستجابة!( ).

كما قال الخزرجي عن علي الأهدل (جد مهادلة اليمن اليوم): وفي سنة تسعين وستمائة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن عمر المعروف بالأهدل، وكان كبير القدر شهير الذكر. يقال [وضعوا ألف خط تحت كلمة يقال هذه] أن جده محمد قدم من العراق إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح