الصواريخ اليمنية تحد من فاعلية الدفاعات الإسرائيلية لأنها ليست مهيأة لاعتراض القنيبلات المتناثرة
متابعات..|
أكدت صحف عبرية، أن القدرات العسكرية اليمنية سجلت تطورًا نوعيًا مقلقًا لـ”إسرائيل”، بعد استخدام الصواريخ “البالستية الانشطارية” في استهداف العمق الإسرائيلي.
وسلطت “صحيفة جيروزاليم بوست” الصهيونية الضوء على تنامي القلق في “إسرائيل” مع تطوير اليمنيين لاستخدام الصواريخ البالستية ضد إسرائيل، مشيرة إلى نقلها إلى “مرحلة انشطارية” تمثل تطورًا كبيرًا ومثيرًا للقلق”.
وأضافت أن “الصواريخ الانشطارية تجعل أنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية مثل “حيتس أو مقلاع داود” أقل فاعلية لأنها ليست مهيأة لاعتراض القنيبلات المتناثرة”.
وشددت الصحيفة على أن “إطلاق الصواريخ الانشطارية عبر وسيلة بالستية يزيد بشكل ملحوظ من نطاق التهديد ويعقد عملية الاعتراض ويجعل المعالجة بعد الاصطدام أكثر صعوبة”.
وأكدت أن “فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض الصاروخ اليمني يثير تساؤلات حرجة حول محدودية شبكة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في إسرائيل”.
من جانبها، أوضحت “صحيفة معاريف” أن “الجيش الإسرائيلي وشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية يجريان تحقيقا مستمراً حول سبب فشل اعتراض الصاروخ اليمني” من قبل المنظومات الإسرائيلية المختلفة.
وفي ذات الإطار، كشفت الصحيفة العبرية، أن المسيّرة اليمنية التي اخترقت الأجواء الصهيونية عبر صحراء سيناء الأسبوع الماضي كان هدفها “محطة الطاقة في عسقلان أو منشأة استراتيجية أخرى وفقا للتقديرات”.
وتؤكد هذه الاعترافات الإسرائيلية حجم العجز المتصاعد في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية مع التطور المتسارع والهادئ للقدرات اليمنية، الأمر الذي سينعكس على موازين القوة وتأثيرها الاستراتيجي في المنطقة.
ارسال الخبر الى: