مع لزوم دمشق الصمت مقاومة محلية في جنوب سوريا تواجه الاحتلال الإسرائيلي
متابعات – المساء برس|
في ظل غياب تدخل حكومي وهيكل قيادي رسمي تصاعدت أشكال المقاومة المحلية في بلدات وقرى جنوب سوريا ضد توغلات الاحتلال الإسرائيلي.
هذا ما كشفه تقرير نشره موقع «دروب سايت» حيث أبرز مواجهات خاضها أهالي نوى وكويا وبيت جن، إلى جانب تحركات شعبية في القنيطرة وقرى أخرى، مشيرا إلى أن أهالي نوى تصدوا في أبريل 2025 لقوة إسرائيلية حاولت التقدم من الجبيلية، وخاضوا اشتباكات بالأسلحة الخفيفة انتهت بمنعها من مواصلة التقدم، رغم استدعائها تعزيزات واستخدامها المسيّرات والمروحيات، ما أسفر عن مقتل تسعة من أبناء البلدة وإصابة 12 آخرين.
وفي كويا، قتل ستة من الأهالي خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مارس 2025، وانسحبت القوات بعدها ولم تعد إلى المنطقة.
ويرصد التقرير هذه المواجهات في سياق توسع الاحتلال داخل جنوب سوريا منذ 8 ديسمبر 2024، حين عبرت قواته من الجولان المحتل إلى المنطقة العازلة وتوغلت جنوب غرب البلاد، بالتزامن مع مئات الغارات التي دمرت القدرات العسكرية السورية.
ويشير التقرير إلى إنشاء تسع قواعد عسكرية إسرائيلية تمتد من جبل الشيخ شمالا إلى نهر اليرموك جنوبا، بعدما أعلن وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس بقاء القوات في جبل الشيخ السوري إلى أجل غير مسمى.
وفي بيت جن، قتل أحد السكان واعتقل سبعة خلال مداهمة في يونيو 2025، بينما شهدت مداهمة أخرى في نوفمبر من العام نفسه اشتباكات مسلحة أدت إلى مقتل 13 شخصا وإصابة ما يصل إلى 35 آخرين، بينهم طفلة في الرابعة، مع إعلان الجيش الإسرائيلي إصابة ستة من جنوده.
وامتدت المواجهة إلى وسائل رفض شعبية أخرى، بينها إقامة حواجز ترابية وحجرية لعرقلة الدوريات، ورشق دورية إسرائيلية بالحجارة في عابدين في يونيو 2026، ورد الاحتلال بإطلاق النار والقصف المدفعي، ما دفع غالبية سكان القرية إلى الفرار.
وفي خان أرنبة، خرج الأهالي في ديسمبر 2025 ورشقوا دورية إسرائيلية بالحجارة لإجبارها على المغادرة، قبل أن تتطور هذه التحركات بحلول أبريل 2026 إلى تظاهرات منظمة في أنحاء القنيطرة جرى تنسيقها عبر فيسبوك وواتساب،
ارسال الخبر الى: