الصحفي عبدالرحمن أنيس يعلن تحريك دعوى قضائية ضد حملة تشويه تهدد حياته في عدن

أعلن الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس، اليوم الجمعة، عن تحريكه لدعوى قضائية ضد مجموعة من الأشخاص الذين شنوا حملة تشويه واسعة النطاق بحقه وبعضوية أسرته، معتبرًا أن تلك الحملات تجاوزت حدود النقد المشروع إلى الإساءة الممنهجة التي باتت تهدد سلامته الشخصية.
وفي تصريح صحفي، أكد أنيس أن هذه الخطوة جاءت بعد صبر طويل على ما وصفها بـالافتراءات والادعاءات الباطلة، مشيرًا إلى أن الأمر بلغ ذروته مع نشر مقطع فيديو مباشر يوم الجمعة يتضمن ألفاظًا غير لائقة وتهمًا خطيرة لا تستند إلى أي دليل، مما جعل الصمت أمام هذا التصعيد خيارًا غير مقبول.
استهل أنيس تصريحه بالإشارة إلى أنه اختار منذ البداية الترفع عن الرد على الإساءات التي طالته وطالت أسرته، سواء عبر التعليقات أو المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال: آثرت الصمت احترامًا لنفسي ولمن يتابعني، وحرصًا على ألا أنجر إلى مستوى لا يشبهني.
لكنه أكد أن استمرار الهجمات التي تجاوزت حدود الخلاف المشروع إلى الفجور في الخصومة جعل الصمت في هذه الحالة بمثابة تواطؤ.
وشدد الصحفي البارز على أن ما تعرض له ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تصعيد خطير يستهدف النيل من سمعته وأمنه الشخصي.
وأضاف: حين يتحول الخلاف إلى فجور في الخصومة ويتجاوز كل الخطوط، يصبح الصمت تواطؤًا.
أعلن عبدالرحمن أنيس عن توكيله للمحامي نزار سرارو برفع دعوى قضائية ضد المتورطين في هذه الحملة المشبوهة، مؤكدًا أن القضية ستُطرح أمام القضاء في أول يوم دوام رسمي.
وأوضح أن اللجوء إلى القضاء يأتي كخيار حضاري وقانوني لمواجهة ما وصفه بـالمهاترات والادعاءات الكاذبة، مشددًا على أن القانون سيكون الفيصل في هذه المسألة.
وقال أنيس: وعليه، فقد وكلت المحامي نزار سرارو لرفع دعوى قضائية، ليكون القانون هو الفيصل، لا المهاترات.
وأكد ثقته بالعدالة، مضيفًا: أثق أن العدالة ستقول كلمتها، لنا أو علينا، ومن لديه شيء يقدمه أمام القضاء.
حرص الصحفي على توضيح أن هذه القضية لا علاقة لها بما أثير مؤخرًا من خلاف مع أحد الأطراف، في إشارة
ارسال الخبر الى: