الصحفي حوذان يكتب حنتوس صحابي في عصر التتار الحوثي
94 مشاهدة

صدى الساحل - أحمد حوذان
تعالو نتحدث اليوم عن أعظم اسطورة إيمانية تشبعت بالايمان والعلم وشربت حتى رتوت فلم يهزها تتار المليشيات وتهديداتهم لهذه الاسطورة بالقتل.في مشهد يجسد عظمة الإيمان والثبات، ضرب الشيخ السبعيني صالح أحمد حنتوس أروع الأمثلة في الصمود والتضحية، ليتحول إلى أسطورة حية في مواجهة قمعٍ مذهبيٍّ لا يختلف كثيرًا عن صفحات مظلمة من تاريخ الظلم والاضطهاد.
لم يكن الشيخ حنتوس يعيش في عهد بني العباس أو الأموية أو الرسولية، بل في زمننا هذا، حيث واجه تحديات تذكّر بمحنة النبي محمد وأصحابه الكرام.
شجاعة في زمننا المعاصر وليس في عهد الصحابة
لقد تعرّض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه لألوان شتى من الإرهاب والقمع، من بلال بن رباح وخباب بن الأرت وعمار بن ياسر ومصعب بن عمير، إلى الصحابي عباد بن بشر الأنصاري البدري وخبيب بن عدي.
وجد الشيخ حنتوس نفسه أمام خيارٍ قاسٍ: بين الموت وتدمير بيته ومفارقة زوجته وأقاربه، أو ترك تعليم القرآن والسنة النبوية واتباع ملازم السيد حسين.
لكن قوة الإيمان التي في قلب الشيخ حنتوس جعلته يرفض كل المغريات وكل ملذات الدنيا. لم يخف الموت وهو في عقر داره يهددونه بالقتل ويساومونه، لعله يقول سمعًا وطاعة، لعله فقط يوافق على الذهاب معهم.
لقد كانت شجاعته كشجاعة أصحاب النبي، تشبّع، بل وصل إلى مرحلة التشبع من الإيمان والزهد، فلا مساومة مع هؤلاء.
نعم لقد ارتوى الشيخ حنتوس من القرآن الكريم والسنة المحمدية، وتشبع من كتب السنن التي تجمع أحاديث الأحكام المرفوعة مرتبة على أبواب الفقه،
و السنن الأربعة: سنن أبي داود، سنن الترمذي (الجامع)، سنن النسائي (المجتبى)، وسنن ابن ماجة القزويني.
السنن الأخرى: سنن سعيد بن منصور، سنن الدارمي، وسنن البيهقي.
المسانيد: مسند أحمد بن حنبل (أعظمها وأجمعها)، ومسانيد أبي بكر الحميدي، وأبي داود الطيالسي، وأسد بن موسى، ومسدد بن مسرهد، ونعيم بن حماد، وعبيد الله بن موسى، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي يعلى الموصلي، وعبد بن حميد.
الصحاح: صحيح الإمام
ارسال الخبر الى: