اليمن غموض يتزايد حول الزبيدي والمجلس الانتقالي
أثارت دعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى احتجاجات في عدن اليوم الجمعة، الكثير من التساؤلات، ولا سيما في ظل التكهنات حول مصيره والمكان الحقيقي الذي يوجد فيه، وخصوصاً أن الدعوة التي نقلتها قناة عدن المستقلة في حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، جاءت على شكل منشور عادي ومختصر، من دون أن يظهر الزبيدي شخصياً، لكنها شددت على الهدف من التظاهرة، وهو المطالبة بما أسماه الإفراج عن وفد الانتقالي الموجود في الرياض، منذ بداية الشهر. لكن برز أمس الخميس إعلان مجموعة من الصحافيين والحقوقيين، زيارتها القيادات الجنوبية في الرياض، ونشر صور من اللقاء. وأوضح عدد من الصحافيين أن الزيارة جاءت للتحقق من صحة ما جرى تداوله حول وضع القيادات الجنوبية في الرياض، مؤكدين أن المعلومات التي وقفوا عليها ميدانياً تُكذّب تلك المزاعم التي تحدثت عن احتجاز أو انقطاع في التواصل. وبحسب الوفد، أكدت القيادات الجنوبية خلال اللقاء أنها تحظى بضيافة كريمة ورعاية تامة من قبل السعودية، نافية الادعاءات المتداولة بشأن وجود قيود أو ضغوط تحدد مواقفها أو توجهاتها السياسية. كذلك أوضح عدد من القيادات أن قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي جاء بإرادة مستقلة، رغم ما حمله من مرارات وتداعيات سياسية.
نفي احتجاز وفد الانتقالي في الرياض
وقال عضو هيئة رئاسة الانتقالي، الشيخ عبد العزيز الجفري، الموجود في الرياض، في منشور على إكس، إن ما يُشاع عن احتجازنا أو احتجاز الوفد الجنوبي الذي توجّه إلى الرياض كذبٌ بواح، ومن يظن أن هناك من يُملي علينا مواقفنا، فهو واهم. نملك من الشجاعة والوطنية ما يُبقينا ثابتين على مبادئنا، ولم ولن نتراجع عن هدف شعب الجنوب في التحرير والاستقلال وتأسيس دولته العربية الفيدرالية، قضيتنا وطنية جامعة، غير قابلة للتنازلات، ولا محصورة بأشخاص أو كيانات، وقرار إحلال المجلس الانتقالي كان قراراً اخترناه بمحض إرادتنا، ورغم مرارته، إلا أنه كان تصحيحاً لازماً بعد إخفاقات متتالية وحصر القرار وفرديته، بما كاد أن يخرج القضية عن مسارها الصحيح ويضر بتضحيات قوافل الشهداء والجرحى. وأضاف: نعلنها
ارسال الخبر الى: