الصحة العالمية الحرب الإقليمية تضغط بشدة على المنظومات الصحية

47 مشاهدة
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الصراع الذي بدأ بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران ثم امتد إلى أنحاء المنطقة يمثل ضغطا هائلا على المنظومات الصحية وأوضحت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء أن المنظومات الصحية في المنطقة تتعرض لضغوط متزايدة مع ارتفاع معدلات الإصابات والنزوح واستمرار الهجمات على المراكز الصحية يأتي ذلك بعدما كان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد حذر أول من أمس الاثنين من أنnbsp تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على الصحة العامة يثيران قلقا بالغا وقد لفت إلى أن وكالته تراقب عن كثب الوضع في إيران ولبنان والعراق وكل البلدان المتضررة وتدعم السلطات المحلية للحفاظ على استمرار عمل المنظومات الصحية فيها وحماية المجتمعات والحد من المخاطر الصحية ولفتت منظمة الصحة العالمية في بيانها اليوم إلى أن التصعيد في المنظقة يأتي في حين تعد الاحتياجات الإنسانية في إقليم شرق المتوسط من بين العليا عالميا شارحة أن 115 مليون شخص في الإقليم يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية أي ما يقارب نصف مجموع المحتاجين عالميا في حين أن نداءات الطوارئ الصحية الإنسانية ما زالت تعاني من نقص في التمويل بنسبة 70 Health systems across WHOEMRO are coming under strain due to the conflict with people injured and displaced attacks on health care and as other public health risks increase https t co kt4EHUSY0v pic twitter com MtzDlPp72J World Health Organization WHO WHO March 11 2026 وفصلت منظمة الصحة العالمية في بيانها الذي أتى بعنوان الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط أن السلطات الصحية الوطنية في إيران أكدت مقتل أكثر من 1 300 شخص وإصابة نحو تسعة آلاف آخرين في حين سجل في لبنان مقتل ما لا يقل عن 570 شخصا وإصابة أكثر من 1 400 آخرين استنادا إلى الأرقام الصادرة أمس عن الجهات الرسمية في البلاد لكن الحصيلة الأخيرة لضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان لليوم الثاني عشر nbsp التي أعلنت عنها وزارة الصحة العامة اللبنانية بعد ظهر اليوم الأربعاء بينت سقوط 634 شهيدا و1 586 جريحا يذكر أن آلة الحرب الإسرائيلية تمضي في حصد الأرواح وقد سجل سقوط شهداء وجرحى منذ الإعلان عن هذه البيانات الأخيرة وفي بيان منظمة الصحة العالمية الصادر اليوم أفادت الوكالة التابعة للأمم المتحدة بأن الخدمات الصحية المنوط بها إنقاذ الأرواح لم تسلم من تداعيات هذا الصراع وأوضحت أن 18 هجوما استهدفت مرافق الرعاية الصحية في إيران منذ 28 فبراير شباط الماضي ما أسفر عن مقتل ثمانية من العاملين في هذا القطاع وفي لبنان أسفر 25 هجوما على مرافق الرعاية الصحية عن مقتل 16 عاملا في القطاع إلى جانب إصابة 29 آخرين بجروح منذ الثاني من مارس آذار الجاري وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الهجمات لا تقتصر على إزهاق الأرواح فحسب بل تحرم المجتمعات من الرعاية الصحية في أحلك الظروف وشددت على ضرورة حماية العاملين في القطاع الصحي والمرضى والمرافق الصحية في كل الأوقات بموجب القانون الدولي الإنساني وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد حذر بعد يومين من العدوان على لبنان من المخاطر المتزايدة في ما يتعلق بإصابة مزيد من العاملين في القطاع الصحي وشدد على وجوب تجنب ذلك بأي ثمن حتى يتمكن المسعفون والأطباء والممرضون من القيام بعملهم المنقذ للأرواح الذي تشتد الحاجة إليه في أوقات الأزمات أتى ذلك في تدوينة نشرها غيبريسوس على وموقع إكس عبر فيها عن شعوره بـالحزن تجاه المستجدات في لبنان حيث قتل ثلاثة مسعفين وأصيب ستة آخرون بجروح أثناء إسعافهم أشخاصا بعد تعرضهم لقصف في قضاء صور جنوبي لبنان وفي بيان اليوم رأت منظمة الصحة العالمية أن تبعات الصراع الأخير تتجاوز آثاره المباشرة وتنذر بمخاطر أوسع تحدق بالصحة العامة وشرحت أن التقديرات الحالية تشير إلى انتقال أكثر من 100 ألف شخص في إيران إلى مناطق أخرى من البلاد بسبب انعدام الأمن وإلى نزوح ما يصل إلى 700 ألف شخص في لبنان لكن الإشارة تجدر إلى أن الحصيلة المحدثة تبين أن عدد الأشخاص الذين هجرتهم آلة الحرب الإسرائيلية والمسجلين رسميا ارتفع إلى 816 ألف نازح وفقا لما أعلنته وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية بعد ظهر اليوم ولفتت منظمة الصحة العالمية في بيانها اليوم إلى أن كثيرين في لبنان انتهى المطاف بهم في ملاجئ جماعية مكتظة وسط ظروف صحية عامة متدهورة ومحدودية فرص الحصول على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والنظافة العامة وحذرت من أن هذه الظروف تزيد من خطر الإصابة بالتهابات في الجهاز التنفسي وأمراض أخرى من قبيل الإسهال وغيرها من الأمراض السارية ولا سيما بالنسبة إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفا مثل النساء والأطفال وكبار السن إلى جانب ذلك أشارت منظمة الصحة العالمية في بيانها نفسه إلى تزايد المخاوف كذلك إزاء المخاطر البيئية وأوضحت أن حرائق النفط والدخان المنبعث من البنية التحتية المتضررة في إيران تعرض المجتمعات القريبة للملوثات السامة التي قد تسبب مشكلات في التنفس وتهيج العينين والجلد بالإضافة إلى تلوث مصادر المياه والغذاء nbsp وتناولت المنظمة كذلك تقييد الوصول إلى الخدمات الصحية في عدد من بلدان المنطقة وبينت أن 49 مركزا للرعاية الصحية الأولية وخمسة مستشفيات في لبنان اضطرت إلى إغلاق أبوابها عقب أوامر إخلاء صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي قلص توفر الخدمات الأساسية في وقت تزداد فيه الاحتياجات الطبية في سياق آخر أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تزايد قيود التنقل وإغلاق نقاط العبور في الأرض الفلسطينية المحتلة يحولان دون وصول مركبات الإسعاف والعيادات المتنقلة إلى محافظات عدة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة المنكوب أوضحت المنظمة أن عمليات الإجلاء الطبي ما زالت متوقفة منذ 28 فبراير الماضي في حين تعاني المستشفيات ضغوطا شديدة ونقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود الذي بات يستخدم فقط بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية مثل رعاية الطوارئ وإصابات الحرب وصحة الأم والمولود والتدبير العلاجي للأمراض السارية العربي الجديد الأناضول

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح