كيف أصبح الشورت قطعة الأناقة الأبرز في صيف 2026 بعيدا عن الإجازات الصيفية
36 مشاهدة
فقد أعاد المصممون تقديمه بقصات متقنة وأقمشة راقية جعلته يتجاوز صورته التقليدية، ليصبح خيارًا يمتد من الإطلالات اليومية إلى المناسبات ذات الطابع الأنيق. وفي صيف 2026، تنوعت تصاميمه بين البرمودا المفصل، والقصات الرياضية، والخيارات الجريئة التي تلبي مختلف الأذواق والأساليب.
سلطت خبيرة الموضة سارة الصايغ في مقابلة مع CNN بالعربية الضوء على أبرز اتجاهات السراويل القصيرة لهذا الموسم، وقدمت رؤيتها حول القصات الرائجة، ولوحة الألوان، وأسس تنسيق هذه القطعة بما يحقق التوازن بين الراحة والأناقة.
وقالت الصايغ إن أبرز ما يميز موضة السراويل القصيرة في صيف 2026 هو غياب القالب الواحد، إذ لا تفرض دور الأزياء تصميمًا محددًا، بل تقدم مجموعة واسعة من الخيارات التي تناسب أنماط الحياة المختلفة، والشخصيات المتنوعة، وأشكال الجسم المتباينة.
وأوضحت أن هذا التنوع يعكس توجهًا متزايدًا في عالم الموضة نحو منح الأفراد حرية أكبر في اختيار ما يناسبهم، بدل الالتزام بصيحة واحدة تهيمن على الموسم.
عند الحديث عن أبرز القصات، أشارت خبيرة الموضة اللبنانية إلى أن شورت البرمودا المفصّل يتصدر المشهد بفضل مرونته وقدرته على الانتقال بسهولة بين الإطلالات الكاجوال والأكثر أناقة. كما يحضر الشورت القصير جدًا مايكرو شورتس بقوة على منصات العروض، في حين يحافظ الشورت الجينز على مكانته كخيار كلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بينما تواصل التصاميم الرياضية انتشارها مدفوعة برواج أسلوب الأثليجر (Athleisure)، الذي يمزج بين الراحة، والطابع الرياضي، والأناقة اليومية.
لكن الصايغ شددت على أن مواكبة الصيحات لا يجب أن تكون الهدف الأساسي، بل اختيار القصة التي تتناسب مع تناسق الجسم وأسلوب الحياة، رافضةً تصنيف القصات وفق شكل الجسم فقط، موضحة أن امرأتين تمتلكان الشكل نفسه قد تحتاجان إلى تصميمين مختلفين تمامًا، تبعًا للطول، وتوزيع الوزن، والنسب، والمناطق التي ترغبان في إبرازها أو موازنتها.وأكدت أن تحقيق التوازن البصري هو العامل الأهم عند اختيار السروال القصير، إذ تؤثر
ارسال الخبر الى: