ما هي الشركات التي تمد المستوطنات الإسرائيلية بالطاقة الشمسية
بينما تكافح مجتمعات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة لتوفير مصادر الكهرباء، تجني شركات دولية أرباحاً طائلة عبر بيع أنظمة الطاقة الشمسية التي تُزود المستوطنات الإسرائيلية بالطاقة إما بشكل مباشر أو من خلال شراكات مع شركات إسرائيلية.
ويعكس هذا التناقض الصارخ، الذي بات يُعرف بـ الفصل العنصري في مجال الطاقة، واقعاً مريراً تُدمَّر فيه ألواح الطاقة الشمسية الفلسطينية البسيطة على يد المستوطنين، في حين تُشيَّد بجوارها محطات كبرى بتمويل دولي وحماية عسكرية لتوفير الرفاهية والأمن للمستوطنات.
وتستثمر إسرائيل بكثافة في تسويق نفسها كـ مركز عالمي للأبحاث المستدامة وريادة الطاقة النظيفة، مستخدمةً خطاب التنمية الخضراء ستاراً سياسياً لإخفاء عمليات الاستيلاء الممنهج على الأراضي.
ما هو واقع الطاقة في القرى الفلسطينية في الضفة الغربية؟
في المنطقة (ج)، التي تُشكّل أكثر من 60% من الضفة الغربية المحتلة وتخضع لسيطرة إسرائيلية مدنية وعسكرية كاملة، غالباً ما تكون الطاقة الشمسية المتاح للكهرباء لمجتمعات الرعي الفلسطينية.
وقد رفضت إسرائيل ربط هذه القرى بشبكة الكهرباء، على الرغم من التزامها بموجب القانون الدولي الإنساني بتوفير الخدمات الأساسية للسكان الخاضعين للاحتلال، وفق تقرير لمجلة الإسرائيلية.
وفي العديد من التجمعات الفلسطينية في المنطقة (ج)، تقوم منظمة كوميت-مي، وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية-فلسطينية تُعنى بتوفير البنية التحتية الأساسية للمياه والطاقة للقرى الأكثر احتياجاً، بتركيب الألواح الشمسية. إلا أن هذه المنشآت أصبحت هدفاً متكرراً للتخريب.

ورصد تقرير مجلة +972 معاناة المجتمعات الفلسطينية التي تعتمد على الرعي في وادي الأردن، ومن بينها قرية الفارسية التي يقطنها نحو 20 فرداً من عائلة دراغمة، في الحصول على مصادر الطاقة والكهرباء في ظل المضايقات المستمرة والهجمات التي يشنها المستوطنون برعاية حكومة الاحتلال.
وتصاعد العنف في أبريل/ نيسان 2024، عندما اقتحم عشرات المستوطنين قرية الفارسية ليلاً، واعتدوا على السكان، ودمروا مولداً للكهرباء، وحطموا جميع ألواح الطاقة الشمسية تقريباً.
ماذا عن المستوطنات الإسرائيلية؟
في المقابل، وعلى بُعد بضعة عشرات من الأمتار فقط من
ارسال الخبر الى: