تحقيق يكشف كيف أصبحت الشركات الإمارتية بوابة لانتقال التكنولوجيا الأمنية الإسرائيلية إلى الأسواق العربية

18 مشاهدة
محتويات الموضوع

    لم تعد التكنولوجيا الأمنية الإسرائيلية تصل إلى المنطقة عبر شركات إسرائيلية فقط، إذ برزت خلال العقد الأخير شركات إماراتية تقود مشاريع في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، بينما تكشف الوثائق وسجلات الشركات أن جزءاً من هذه المنظومة يرتبط بشراكات مع شركات إسرائيلية أو شركات يقودها مسؤولون سابقون في الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

    خلال سنوات قليلة، تحولت الإمارات إلى أحد أبرز مراكز التكنولوجيا المتقدمة في الشرق الأوسط، مع استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، والبنية السحابية، والمدن الذكية، والأمن السيبراني، وتوسعت شركاتها داخل المنطقة وأفريقيا وآسيا، مقدمة نفسها شريكاً للحكومات والمؤسسات في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي وبناء البنية التحتية الرقمية.

    غير أن تتبع الشبكات التي تقف خلف عدد من هذه المشاريع يكشف مساراً آخر أقل ظهوراً، فخلف بعض أبرز شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تظهر شراكات مع شركات إسرائيلية، أو شركات أسسها ويقودها مسؤولون سابقون في الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، انتقلت تقنياتها تدريجياً من التعاون الأمني غير المعلن إلى شراكات تجارية واستثمارية معلنة بعد اتفاقات أبراهام.

    وجاء أحدث خيط يقود إلى هذه الشبكة مع التحقيق الدولي الذي نشرته شبكة فوربيدن ستوريز وتحالف بيغاسوس بروجكت في يوليو/ تموز 2026، والذي كشف الدور الذي لعبته شركة FSSYS Maroc، الفرع المغربي لشركة Fahad Al Security Systems (FSSYS) الإماراتية، في التنسيق بين السلطات المغربية وشركة NSO Group الإسرائيلية المطورة لبرنامج التجسس بيغاسوس.

    قاد هذا الخيط عربي بوست إلى تتبع شبكة أوسع من العلاقات بين شركات إماراتية وإسرائيلية تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والبنية السحابية، والأمن السيبراني. وكشف التتبع أن قضية FSSYS ليست حالة منفردة، بل جزء من منظومة أوسع انتقلت فيها التكنولوجيا الأمنية الإسرائيلية إلى مشاريع سيادية داخل الإمارات، قبل أن يُعاد تسويق جزء منها إلى أسواق عربية وأفريقية عبر شركات إماراتية.

    واستند هذا التحقيق إلى تتبع سجلات الشركات، والإفصاحات المالية، ووثائق البورصات، والمواقع الرسمية، والمواد التسويقية، إلى جانب مراجعة السير المهنية للمؤسسين والمديرين التنفيذيين.

    ومن خلال ربط هذه البيانات، يرسم

    ارسال الخبر الى:

    ورد هذا الخبر في موقع عربي بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

    اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

    © 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح