قصة تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية ماذا طلب العليمي من ال جابر حولها
93 مشاهدة
أفادت معلومات مؤكدة بأن د.رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اضطر إلى الاستعانة بالسفير السعودي محمد آل جابر لتمرير تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين وتمكينها من أداء القسم الدستوري خلافاً لوزيري التخطيط والتعاون الدولي بدر باسلمة، ووزيرة الادارة المحلية عهد جعسوس المعينين بنفس ذلك القرار الجمهوري المشترك الخاص بالتعديل الحكومي المتعثر.وأوضحت المعلومات أن تدخل السفير السعودي، جاء من خلال حضوره اجتماع مغلق لمجلس القيادة بالرياض، قبل يوم من تمكن الزوبة من أداء اليمين الدستورية، ومخاطبته لأعضاء مجلس القيادة السبعة المعترضين جميعاً، ولأول مرة، على ذلك التعديل الحكومي، بأن وزارة الخارجية حقيبة سيادية ومن صلاحيات الرئيس الحصرية تعيين وزيرا أو وزيرة لها، ولا يحق لهم الاعتراض على ذلك، وهو ما دفعهم لسحب اعتراضهم وتمكين الزوبة من أداء اليمين الدستورية بعدها مباشرة، وبدون الوزيرين الموجودين يومها لغرض أداء اليمين الدستورية أيضا، بعد أن سبق إبلاغهم رسمياً من الرئاسة للحضور وأداء اليمين الدستورية تزامناً مع اعتزام مجموعة سفراء معينين لدى اليمن تقديم اوراق اعتمادهم.
ونقل موقع مراقبون برس المحلي عن مصدر حكومي مطلع أن ذلك التعديل الحكومي المحدود،كان قد جرى التفاهم عليه حصرا بين رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي ورئيس الحكومة د.شائع محسن الزنداني فقط، وبدون معرفة أو اطلاع أي من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي عليه اطلاقا، قبل إعلانه إعلاميا، وبمن فيهم عثمان مجلي الذي تفيد الأنباء بأنه كان قد سبق وأن علم بالصدفة، أثناء وجوده بمكتب الرئاسة، عشية صدور القرار، بأن هناك قرار جمهوري سيصدر لاحقا لإجراء تعديل حكومي محدود.
وأوضح المصدر أن مجلي تفاجأ هو الآخر أيضا، بصدور ذلك القرار تزامنا مع انتظاره، قيام د.يحيى الشعيبي، مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بإطلاعه على مضمونه قبل صدوره ورفضه بعدها من كل أعضاء مجلس القيادة وبالاجماع لأول مرة، وتسببه بتصاعد خلافات حادة وأخطر إنقسام داخل المجلس، بين العليمي كطرف وبقية الأعضاء كطرف آخر، وخروج الأمور إلى العلن في توقيت وطني حساس، إضافة إلى ما أظهرته تلك الخلافات المستمرة من فقدان العليمي
ارسال الخبر الى: