الشركات الأميركية تعزز حضورها في قطاع الطاقة العراقي
تتجه بغداد وواشنطن إلى توسيع شراكتهما الاقتصادية عبر بوابة الطاقة مع تحركات أميركية لدعم مشاريع استراتيجية في قطاعات النفط والغاز والكهرباء، وإشراك شركات أميركية كبرى في تنفيذها، في إطار مساعٍ لتنويع منافذ تصدير النفط العراقي، وتعزيز أمن الطاقة، وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز. وتتزامن هذه التحركات مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، والتي تركز بصورة كبيرة على ملفات الطاقة والاستثمار، وسط توقعات بالإعلان عن شراكة نفطية جديدة وصفقات تجارية بين البلدين.
وفي هذا السياق، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، دعم واشنطن للجهود العراقية والسورية الرامية إلى إعادة تأهيل وتشغيل خط أنابيب كركوك–بانياس، متوقعاً أن تؤدي الشركات الأميركية دوراً رئيسياً في إعادة إحياء المشروع، الذي تعرضت أجزاء واسعة منه للتدمير منذ عام 2003. وقال المسؤول، لوكالة رويترز، إن إعادة تشغيل الخط تستهدف توفير منفذ إضافي لصادرات النفط العراقية عبر البحر المتوسط، بما يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه إعادة تأهيل وتشغيل خط أنابيب كركوك–بانياس؟ كيف يمكن للشركات الأميركية المساهمة في تطوير الصناعة النفطية العراقية وزيادة إنتاجها؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وترافق الإعلان الأميركي مع لقاءات أجراها رئيس الوزراء علي الزيدي ووزير النفط باسم العبادي في واشنطن مع مسؤولين تنفيذيين في شركات أميركية، أبرزها شركة شيفرون، لبحث توسيع
ارسال الخبر الى: