الشرطة الجزائرية تكشف السبب المأساوي لحريق دار الأيتام بالمحمدية
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، الجمعة، عن النتائج الأولية للتحقيقات المتعلقة بالحريق الذي اندلع صبيحة الخميس في مقر مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية بالعاصمة، والذي أسفر عن وفاة 11 شخصاً، بينهم مربية تبلغ من العمر 52 عاماً، بالإضافة إلى إصابة آخرين.
وأوضح بيان الأمن الوطني أن خبراء الشرطة العلمية وتقنيي مسرح الجريمة، وبعد معاينة دقيقة لموقع الحادث، توصلوا إلى أن سبب اندلاع النيران يعود إلى شرارة كهربائية انطلقت من جهاز تكييف كان يعمل في إحدى غرف الطابق الأول للمنشأة.
وأشار البيان إلى أن الضغط الكبير على جهاز التكييف، نتيجة تشغيله المتواصل لمواجهة الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، كان العامل المباشر في حدوث هذا التماس الكهربائي الذي أدى إلى وقوع الفاجعة.
وفي سياق متصل، أكدت المصالح الأمنية أن التحقيقات في القضية لا تزال جارية لاستكمال كافة الإجراءات القانونية، لافتة إلى أنه قد تم تشييع جثامين الضحايا مساء الخميس في مراسم حضرها تمثيل حكومي رفيع المستوى.








ارسال الخبر الى: