باحث عدني يروي تفاصيل تحطم طائرة ركاب مصرية فوق جبل شمسان الرحلة رقم 763

79 مشاهدة

في ليلة حالكة من ليالي مارس عام 1972، للحادثة التي مر عليها ثلاثة وخمسين عاما ، كانت طائرة الركاب تحلق في سماء عدن، تحمل على متنها أحلام المسافرين وأمانيهم بالوصول إلى وجهتهم بأمان .. بينما كان الركاب منشغلين بتوقع الهبوط، لكن القدر كان له رأي آخر، وحدث ما لم يكن في الحسبان .. الطائرة، التي كانت تتحرك في مسارها، واجهت ظروفًا مفاجئة، ربما خطأ في الملاحة أو رؤية ضعيفة، مما جعلها تقترب أكثر مما يجب من جبل شمسان، في لحظة خاطفة، اصطدمت الطائرة بالجبل، وتحطمت في مشهد مروع، تاركة المدينة في حالة من الصدمة والذهول، فقد انتهت رحلتهم المأساوية باصطدام مروع بجبل شمسان، حيث تحولت الطائرة إلى كتلة من اللهب وسط صمت الليل الحزين .. لم يكن هناك ناجون، ولم يتبقَ سوى حطام متناثر يروي قصة خطأ بشري قاتل وظروف جوية لم ترحم.


في عدن، توقف الزمن للحظات، انتشر خبر الحادث بسرعة، وحشد السكان المحليون قواهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، رغم أن الأمل كان يتلاشى مع كل دقيقة تمر .. عند وصول الفرق إلى موقع التحطم، كان المشهد مأساويًا، حطام الطائرة متناثر هنا وهناك، والركاب والطاقم فقدوا حياتهم في هذه الكارثة.


المدينة أعلنت الحداد، دموع امتزجت بصلاة ودعاء من أجل أرواح الضحايا .. كان جبل شمسان، الشاهد الأبدي على تلك المأساة، يحمل الآن ذكرى هؤلاء الذين فقدوا حياتهم، في حادث أدمى قلوب الجميع.


أما في القاهرة، حيث كانت تنتظر العائلات أخبار أحبائها، فقد كان الألم أشد وطأة .. تحولت المنازل إلى مآتم، وامتلأت الصحف بالحديث عن الحادث، كان الجميع يتساءلون: كيف حدث هذا؟ وهل كان بالإمكان تفاديه؟ .. رغم مرور العقود، يظل حادث تحطم الطائرة المصرية فوق جبل شمسان جزءًا من ذاكرة مدينة عدن والقاهرة .. ذكريات الضحايا وأحلامهم التي انطفأت فجأة لا تزال حاضرة، لتروي حكاية مؤلمة عن الأقدار التي تأخذنا دون سابق إنذار.


هذه الحادثة المؤلمة لم تكن مجرد كارثة جوية، بل درسٌ محفور في تاريخ الطيران، يذكرنا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح