8 قتلى من حركة الشباب بينهم قياديون في عملية أمنية وسط الصومال
قُتل 8 من عناصر حركة الشباب، بينهم قياديون ميدانيون، في عملية أمنية نفذتها قوات جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الصومالي بالتعاون مع شركاء دوليين، استهدفت موقعًا كانت تستخدمه الحركة لعقد اجتماعات سرية في منطقة أبورِي التابعة لمحافظة هيران وسط البلاد. وبحسب وكالة صونا الرسمية، فإن العملية جاءت بعد توفر معلومات استخباراتية دقيقة أفادت بوجود عدد من قيادات الحركة في أحد المنازل وهم يخططون لشن هجمات تستهدف المدنيين في المنطقة.
وأضافت أن الهجوم نُفِّذ بدقة، وأدى إلى تصفية المجموعة المستهدفة بالكامل دون تسجيل خسائر في صفوف القوات المشاركة. وتأتي هذه العملية في إطار الحملة العسكرية المستمرة التي تشنها الحكومة الفيدرالية ضد حركة الشباب، والتي كثّفت هجماتها أخيرًا في عدة مناطق من البلاد، مستهدفة مراكز حكومية وسكانًا مدنيين، ما تسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وتسعى السلطات الصومالية من خلال هذه العمليات النوعية لشلّ قدرات التنظيم، خصوصًا من خلال استهداف قياداته ومراكز تخطيطه. وتؤكد الحكومة أن هذه الجهود تحصل بتنسيق مع الشركاء الدوليين والدعم الشعبي في المناطق المحررة، في مسعى لاستعادة الاستقرار وتوسيع سيطرة الدولة على كامل الأراضي الصومالية.
/> أخبار التحديثات الحيةالجيش الصومالي يسيطر على مدينة حدودية ونزوح عائلات إلى كينيا
وتشنّ الحكومة الصومالية منذ أواخر عام 2022 حملة عسكرية شاملة على حركة الشباب، بدأت من ولايتي هيرشبيلي وغلمدغ، وحققت خلالها تقدمًا لافتًا بمساندة من المليشيات العشائرية والقوات الدولية، خصوصًا في الأقاليم الوسطى. إلا أن الحركة ردّت بتكثيف هجماتها، مستهدفة مقرات حكومية، وقواعد عسكرية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في البلاد.
ارسال الخبر الى: