هيئة الشؤون الخارجية للانتقالي تحمل الرياض مسؤولية احتجاز وفد المجلس وتطالب بتدخل دولي عاجل

أعربت هيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي عن قلقها البالغ إزاء ما تعرّض له وفد المجلس المتواجد في العاصمة السعودية الرياض من احتجاز غير مبرر، وما رافقه من ضغوط وإكراهات، قالت إنها أجبرته على تلاوة بيان منسوب زورًا إلى المجلس يتضمن إعلانًا بحلّه.
وأكدت الهيئة، في بيان صادر عنها، أن هذه الممارسات تمثل سابقة خطيرة تمس جوهر العمل السياسي وحق الشعوب في التمثيل الحر، مشددة على أن أي قرارات تتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي لا يمكن اتخاذها إلا عبر هيئاته الرسمية وبرئاسة الرئيس ووفق تفويض واضح من شعب الجنوب.
وأوضحت الهيئة أن ما صدر في الرياض لا يعبّر عن إرادة شعب الجنوب ولا يُلزم المجلس بأي شكل من الأشكال، مؤكدة رفضها القاطع لأي تدخل خارجي يستهدف فرض حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره كيانًا سياسيًا يستند إلى الإرادة الشعبية الجنوبية.
وأضاف البيان أن ما جرى تم تحت الضغط والتهديد، وفي ظل انقطاع كامل للاتصال بفريق التفاوض، الأمر الذي يفقد أي بيانات أو مخرجات صدرت أو قد تصدر في هذا السياق أي شرعية سياسية أو قانونية، معلنة أن المجلس غير ملزم بأي اتفاقات أو التزامات فُرضت تحت الإكراه.
وطالبت هيئة الشؤون الخارجية مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري للإفراج غير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، ووقف ما وصفته بمحاولات عسكرة الحوار السياسي وتحويله إلى أداة ضغط.
وفي ختام بيانها، أكدت الهيئة استمرار المجلس الانتقالي الجنوبي في التعاطي الإيجابي مع المبادرات السياسية التي تضمن لشعب الجنوب حقه المشروع في تقرير مستقبله بإرادة حرة ودون وصاية، داعية جماهير شعب الجنوب وقواه الحية ومنظماته المدنية إلى الخروج في مظاهرات واعتصامات سلمية رفضًا لهذه الممارسات ودفاعًا عن إرادتهم السياسية وحقهم في التمثيل الحر.
ارسال الخبر الى: