أزمة السيولة في عدن تتعمق ومخاوف من تدني قياسي للعملة المحلية
متابعات خاصة – المساء برس|
حذرت نقابة الصرافين في مدينة عدن، السبت، من ارتباك غير مسبوق في السوق المالي بالمدينة وبقية المحافظات الجنوبية، محملة الحكومة التابعة للسعودية والبنك المركزي مسؤولية غياب الشفافية والإشراف على حركة العملات النقدية.
وقالت النقابة إن تداول أنباء عن وصول حاويات محملة بأوراق نقدية مطبوعة جديدة عبر ميناء عدن دون أي توضيح رسمي أثار حالة من القلق، مضيفة أن صمت البنك المركزي يضاعف التكهنات ويهدد استقرار الريال المحلي.
وأشارت النقابة إلى تذبذب حاد في أسعار صرف العملات الأجنبية وسط ضبابية في إدارة السيولة النقدية، داعية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية تشمل ضبط البنوك الكبرى وفرض رقابة صارمة على شركات الصرافة ووقف المضاربات.
وكان قد أفاد الخبير الاقتصادي ماجد الداعري أن محلات الصرافة والشركات التجارية باتت عاجزة عن مصارفة العملات الأجنبية لأول مرة في تاريخ الجنوب واليمن.
وأوضح أن البنك المركزي ضخ خلال الأيام الماضية نحو 100 مليار ريال من أوراق نقدية مطبوعة في الخارج، إلا أن الأزمة مستمرة وتفاقمت بسبب التدخل السعودي المباشر في السوق.
وأكد الداعري أن السعودية صرفت ملايين الريالات عشوائياً، شملت مسؤولي حكومة عدن ومقاتلي الفصائل المسلحة، ما أغرق السوق بالريال السعودي وأسهم في تفاقم أزمة السيولة.
ارسال الخبر الى: