شاهد بعد السيطرة على باب المندب هل يواجه ميناء ينبع مصير إيلات
يمن إيكو| تقرير:
قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب في ظل الحصار المفروض على السعودية، تعيد التذكير بأزمة ميناء إيلات المستمرة منذ قرابة ثلاث سنوات، والتي تظهر جيداً مدى خطورة التهديد البحري الذي تستطيع أن تشكله صنعاء على أعدائها.
ونشرت الصحيفة، اليوم الأربعاء، تقريراً رصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، جاء فيه: “إن سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية على طول الساحل الغربي لليمن وعلى جزيرة بريم، الواقعة في قلب باب المندب، تعيد إلى الواجهة تهديداً تدركه إسرائيل جيداً، وتدفع ثمنه منذ ما يقارب ثلاث سنوات، فحتى قبل أن يدفع التهديد الذي يواجه طرق النفط السعودية محمد بن سلمان إلى طلب المساعدة الأمريكية، كان الحوثيون قد حققوا بالفعل إنجازاً استراتيجياً هاماً ضد إسرائيل، حين عطلوا بشكل شبه كامل حركة الملاحة التجارية المنتظمة إلى ميناء إيلات”.
وأضافت: “مرّت قرابة ثلاث سنوات على ظهور المشكلة، ولا يزال الحل غائباً. شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات متكررة على مواقع الحوثيين في اليمن، وقدّمت الدولة مساعدات سخية للميناء، وتمّ إيجاد طريق بديل للاستيراد عبر العقبة. مع ذلك، لم تُفلح أيٌّ من هذه الإجراءات في إعادة شركات الشحن الدولية إلى رحلاتها المنتظمة والمباشرة من الشرق إلى إيلات، ولا يوجد قرار حكومي يُحدّد عودة حرية الملاحة التجارية إلى إيلات كهدف أمني سياسي، كما لا توجد خطة حكومية مُعتمدة لإعادة السفن إلى الميناء”.
وأشار التقرير إلى أن “المشكلة بالنسبة لإسرائيل بدأت منذ نوفمبر 2023، عندما بدأ الحوثيون بمهاجمة السفن التابعة لإسرائيل وتهديدها، وقد توقفت شركات الشحن الكبرى عن الوصول إلى إيلات عبر المسار المعتمد سابقاً” منوهاً بأن “عدد الموظفين في الميناء انخفض من 132 موظفاً عام 2023 إلى 16 موظفاً في العام التالي، بينما انخفض عدد السيارات التي تم تفريغها من 150 ألف مركبة إلى الصفر، وانخفضت الإيرادات بنحو 80%”.
واعتبر التقرير أن “هذه الأرقام تظهر مدى فعالية تهديد الحوثيين بدون الحاجة إلى سيطرة فعلية على الممر الملاحي، فقد كان التهديد الذي طال السفن كافياً
ارسال الخبر الى: